مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 316 من 491

فأخبرك حقائق أن الله تبارك و تعالى اختار الإسلام لنفسه دينا و رضي من خلقه فلم يقبل من أحد إلا به و به بعث أنبياءه و رسله ثم قال وَ بِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ فعليه و به بعث أنبياءه و رسله فأفضل الدين معرفة الرسل و ولايتهم .

ونبيه محمدا صلى الله عليه وآله

و أخبرك أن الله أحل حلالا و حرم حراما إلى يوم القيامة فمعرفة الرسل وولايتهم وطاعتهم هو الحلال فالمحلل ما أحلوا و المحرم ما حرموا و هم أصله و منهم الفروع الحلال و ذلك سعيهم و من فروعهم أمرهم شيعتهم و أهل ولايتهم بالحلال من إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم شهر رمضان و حج البيت و العمرة و تعظيم حرمات الله و مشاعره و تعظيم البيت الحرام و المسجد الحرام و الشهر الحرام و الطهور و الاغتسال من الجنابة و مكارم الأخلاق و محاسنها و جميع البر ثم ذكر بعد ذلك فقال في كتابه إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ فعدوهم هم الحرام المحرم و أولياؤهم الداخلون في أمرهم إلى يوم القيامة فهم الفواحش ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ والخمر والميسر و الزنا و الربا و الدم و الميتة و لحم الخنزير فهم الحرام المحرم وأصل کل حرام و هم الشر و أصل كل شر و منهم فروع الشر كله و من ذلك الفروع الحرام و استحلالهم إياها و من فروعهم تكذيب الأنبياء و جحود الأوصياء و ركوب الفواحش الزنا و السرقة و شرب الخمر

فأخبرك حقائق أن الله تبارك و تعالى اختار الإسلام لنفسه دينا و رضي من خلقه فلم يقبل من أحد إلا به و به بعث أنبياءه و رسله ثم قال و بالحق أنزلناه وبالحق نزل فعليه و به بعث أنبياءه و رسله فأفضل الدين معرفة الرسل و ولايتهم .

ونبيه محمدا صلى الله عليه وآله

و أخبرك أن الله أحل حلالا و حرم حراما إلى يوم القيامة فمعرفة الرسل وولايتهم وطاعتهم هو الحلال فالمحلل ما أحلوا و المحرم ما حرموا و هم أصله و منهم الفروع الحلال و ذلك سعيهم و من فروعهم أمرهم شيعتهم و أهل ولايتهم بالحلال من إقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم شهر رمضان و حج البيت و العمرة و تعظيم حرمات الله و مشاعره و تعظيم البيت الحرام و المسجد الحرام و الشهر الحرام و الطهور و الاغتسال من الجنابة و مكارم الأخلاق و محاسنها و جميع البر ثم ذكر بعد ذلك فقال في كتابه إن الله يأمر بالعدل و الإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون فعدوهم هم الحرام المحرم و أولياؤهم الداخلون في أمرهم إلى يوم القيامة فهم الفواحش ما ظهر منها و ما بطن والخمر والميسر و الزنا و الربا و الدم و الميتة و لحم الخنزير فهم الحرام المحرم وأصل کل حرام و هم الشر و أصل كل شر و منهم فروع الشر كله و من ذلك الفروع الحرام و استحلالهم إياها و من فروعهم تكذيب الأنبياء و جحود الأوصياء و ركوب الفواحش الزنا و السرقة و شرب الخمر

الصفحة 316 من 491