الحسن والحسين من فخذها الأيسر وروي أن مريم ولدت المسيح من فخذها الأيمن ثم نقل عن صاحب الكتاب أنه قال : (وحديث هذه الحكاية في كتاب الأنوار وكتب كثيرة) .
جواب الإمام الصادق عليه السلام على كتاب المفضل السادس والتسعون بصائر الدرجات حدثنا علي بن إبراهيم ، عن القاسم بن الربيع ، عن محمد بن سنان ، عن صباح المدائني ، عن المفضل أنه كتب إلى أبي عبد الله لا فجاءه هذا الجواب ( من أبي عبد الله ام : أما بعد فإني أوصيك ونفسي بتقوى الله وطاعته فإن من التقوى الطاعة والورع والتواضع الله والطمأنينة و الاجتهاد و الأخذ بأمره و النصيحة لرسله و المسارعة في مرضاته و اجتناب ما نهى عنه فإنه من يتق الله فقد أحرز نفسه من النار بإذن الله و أصاب الخير كله في الدنيا و الآخرة ومن أمر بالتقوى فقد أبلغ الموعظة جعلنا الله من المتقين برحمته. جاءني كتابك فقرأته و فهمت الذي فيه فحمدت الله على سلامتك و عافية الله إياك ألبسنا الله و إياك عافيته في الدنيا و الآخرة كتبت تذكر أن قوما أنا أعرفهم كان أعجبك نحوهم و شأنهم و أنك أبلغت عنهم أمورا تروي عنهم كرهتها لهم و لم تر بهم إلا طريقا حسنا و ورعا وتخشعا و بلغك أنهم يزعمون أن الدين إنما هو معرفة الرجال ثم بعد ذلك إذا عرفتهم فاعمل ما شئت و ذكرت أنك قد عرفت أن أصل
____________________
(١) عيون المعجزات ٥١ ، بحار الأنوار ج ٤٣ ص ٢٥٦




