مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 29 من 491

رجل طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصيامه حتى يكون كذلك ، وقد صارت مؤاخاة الناس يومكم هذا أكثرها في الدنيا، عليها يتواددون وعليها يتباغضون وذلك لا يغني عنهم من الله شيئا ، فقال له: وكيف لي أن أعلم أني قد واليت وعاديت في الله عز وجل ومن ولي الله عز وجل حتى أواليه، ومن عدوه حتى أعاديه ؟ فأشار له رسول الله ﷺ إلى علي فقال : أترى هذا ؟ فقال : بلى ، فقال: ولي هذا ولي الله فواله وعدو هذا عدو الله فعاده ، ثم قال : وال ولي هذا ولو أنه قاتل أبيك (١) وولدك وعاد عدو هذا ولو أنه أبوك وولدك.

علي قسيم النار

الرابع والعشرون عن مجالس الطوسي قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال : حدثنا إبراهيم بن حفص بن عمر العسكري بالمصيصة ، قال: حدثنا عبيد بن الهيثم بن عبيد الله الأنماطي البغدادي بحلب، قال: حدثني الحسن بن سعيد النخعي ابن عم شريك ، قال: حدثني شريك بن عبد الله القاضي ، قال : ( حضرت الأعمش في علته التي قبض فيها ، فبينا أنا عنده إذ دخل عليه ابن شبرمة وابن أبي ليلى وأبو حنيفة ، فسألوه عن حاله ، فذكر ضعفا شديدا ، وذكر ما يتخوف من خطيئاته، وأدركته رنة فبكى ، فأقبل عليه أبو حنيفة، فقال: يا أبا محمد ، اتق الله

____________________

(١) علل الشرائع ج ١ ص ١٤٠ ، بحار الأنوار ج ٢٧ ص ٥٤ و ج ٦٦ ص ٢٣٦ و ج ١٠٥ ص ١٦٩ ، أمالي الصدوق ١١، عيون الأخبار ج ٢ ص ٢٦١ ، وسائل الشيعة ج ١٦ ص ١٧٨

الصفحة 29 من 491