بيدي جبرئيل، فأدخلني الجنة فأجلسني على درنوك من درانيك الجنة، فناولني سفرجلة فانفلقت نصفين ، فخرجت من بينهما) حوراء فقامت بين يدي فقالت : السلام عليك يا محمد ، السلام عليك يا أحمد ، السلام عليك يا رسول الله ، فقلت : وعليك السلام ، من أنت ؟ فقالت: أنا الراضية المرضية خلقني الجبار من ثلاثة أنواع أسفلي من المسك ووسطي من العنبر وأعلاي من الكافور وعجنت بماء الحيوان ، ثم قال جل ذكره لي : كوني فكنت لأخيك ووصيك علي بن أبي طالب صلوات الله عليه).
في سبب نزول إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا السادس عشر أمالي الصدوق له قال : أخبرني علي بن حاتم ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، قال: حدثنا جعفر بن عبد الله المحمدي، قال: حدثنا كثير بن عياش، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر في قول الله عز وجل : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون الآية، قال: إن رهطا من اليهود أسلموا منهم : عبد الله بن سلام وأسد وثعلبة وابن يامين وابن صوريا، فأتوا النبي الله فقالوا: يا نبي الله، إن موسى ام أوصى إلى يوشع بن نون، فمن وصيك يا رسول الله، ومن ولينا بعدك؟ فنزلت هذه الآية إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون
____________________
(١) لم ترد هذه الفقرة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب .
(٢) تفسير القمي ج ١ ص ٢١ ، بحار الأنوار ج ١٨ ص ٤٠٩ وج ٨ ص ١٨٩ و ج ١٨ ص ٣٣٢ ، أمالي الصدوق ١٨٣ ، تفسير نور الثقلين ج ٣ ص ١٣٣




