بخلاف ما أجابنا أجمعين ، فأظلم علي البيت ودخلني غم شديد ، فلما نظر إلي ورأى ما بي مما تداخلني ضرب بيده على منكبي ، ثم قال : يا بن أشيم إن الله عز وجل فوض إلى سليمان بن داود ملكه فقال هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب وأن الله عز وجل فوض إلى أمر دينه ، فقال : أحكم بين الناس بما أراك الله ، وأن الله فوض صلى الله عليه وآله محمد (٢)
إلينا ذلك كما فوض إلى محمد
صلى عليه
علي الصراط المستقيم
التسعون وفيه عن سعد الأشعري قال : حدثنا موسى بن جعفر بن وهب البغدادي ، عن علي بن أسباط ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عبد الله : هذا صراط علي مستقيم ، قال : (٣) هو والله علي ، هو والله علي الميزان والصراط المستقيم قلوب الأئمة موارد إرادة الله
الحادي والتسعون وفيه أحمد بن محمد السياري قال : حدثني غير واحد من أصحابنا ، عن أبي الحسن الثالث قال : (إن الله تبارك وتعالى جعل قلوب الأئمة موارد لإرادته ، فإذا شاء الله شيئا شاؤوه ،
____________________
(١) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ورأى ما رأى ضرب بيده
(٢) مختصر بصائر الدرجات ٩٢
(٣) مختصر بصائر الدرجات ،٦٨ ، بصائر الدرجات ٧٩
(٤) مختصر بصائر الدرجات ٦٥ ، بصائر الدرجات ٥١٧ ، بحار الأنوار ج ٥ ص ١١٤ + ج ٢٤ ص ٣٠٥ ، تفسير القمي ج ٢ ص ٤٠٩




