، ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين ، ونحن عندنا من الاسم الأعظم اثنان وسبعون حرفا ، وحرف واحد عند الله تعالى استأثر (٥) به في علم الغيب عنده ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم". يقول العبد الضعيف مصنف هذا الكتاب : وقد مضى بيان الحرف الذي استأثر الله به في علم الغيب عنده في الجزء الأول في تلو الحديث الخامس والستين ، فراجع ما ثمة ، وقد أشار الإمام هنا إلى بيانه بقوله : ( ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) فافهم وتبصر إن شاء الله تعالى.
الكتاب فيه تبيان كل شيء
الثاني والثمانون وفيه محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد ابن عيسى ، عن أبي عبد الله المؤمن ، عن عبد الأعلى مولى آل سام قال: (سمعت أبا عبد الله الله يقول : والله إني لأعلم كتاب الله من أوله إلى آخره ؛ كأنه في كفي فيه خبر السماء وخبر الأرض وخبر ما كان وخبر ما (٣) هو كائن ، قال الله عز وجل : فيه تبيان كل شيء). الأعمال تعرض على الإمام كل يوم وليلة (٤)
الثالث والثمانون وفيه علي ، عن أبيه عن القاسم بن محمد عن (١) في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب وحرف استأثر، وفي عدة الداعي : وحرف عند الله استأثر (٢) الكافي ج ١ ص ٢٣٠ ، بحار الأنوار ج ١٤ ص ١١٣ ، تأويل الآيات ٤٧٩ ، عدة الداعي ٥٢ ، شرح الزيارة الجامعة ١٨٣، ينابيع المعاجز ٢٨ ، التفسير الصافي ج ٤ ص ٦٧ .
____________________
(١) الكافي ج ١ ص ٢٢٩ ، بصائر الدرجات ١٩٤ ، بحار الأنوار ج ٨٩ ص ٨٩ ، تأويل الآيات ٢٤٣ ، تفسير نور الثقلين ج ٣ ص ٧٦
(٢) لم ترد هذه الكلمة في نسختنا من هذا الكتاب المستطاب ولا البحار ولا الوسائل.




