السادس والأربعون روضة الكافي علي بن محمد ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عثمان بن عيسى ، عن ميسر ، قال : (دخلت على أبي عبد الله فقال : كيف أصحابك ؟ فقلت : جعلت فداك لنحن عندهم أشر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا ، قال : وكان متكئا فاستوى جالسا ، ثم قال : كيف قلت ، قلت : والله لنحن عندهم أشر من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا ، فقال : أما والله لا يدخل النار منكم اثنان لا والله ولا واحد والله إنكم الذين قال الله عز وجل وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار * أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار * إن ذلك لحق تخاصم أهل النار ثم قال : طلبوكم والله في النار والله فما وجدوا منكم أحدا)".
الله سماكم الرافضة
السابع والأربعون وفيه عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن سليمان، عن أبيه قال: كنت عند أبي عبد الله إذ دخل عليه أبو بصير وقد خفره النفس فلما أخذ مجلسه قاله له أبو عبد الله : يا أبا محمد ما هذا النفس العالي؟
فقال : جعلت فداك يا ابن رسول الله كبر سني ودق عظمي واقترب أجلي مع أنني لست أدري ما أرد عليه من أمر آخرتي.
____________________
(١) الكافي ج ٨ ص ٧٨، بحار الأنوارج ٨ ص ٣٥٤ ، تفسير نور الثقلين ج ٤ ص ٤٦٨ ، ألف حديث في المؤمن ١٣٣




