مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 395 من 520

الله تقدس اسمه وجل ثناؤه كان ولا كون معه ولا شيء سواه أحدا في فردانيته فردا في وحدانيته صمدا في أزليته أزلا في قدمه منشئا لا شيء معه فلما شاء أن يخلق خلقا بمشيته وإرادته خلق نورا وقال لي كن فكنت نورا شعشعانيا أسمع وأبصر وأنطق بلا جسم ولا كيفية ثم خلق مني أخي عليا ومن علي فاطمة ثم خلق مني ومن علي ومن فاطمة الحسن والحسين وخلق منا ومن الحسين ابنه عليا وخلق منه ابنه محمدا وخلق منه ابنه جعفرا وخلق منه ابنه موسى وخلق منه ابنه عليا وخلق منه ابنه محمدا وخلق منه ابنه عليا وخلق منه ابنه الحسن وخلق منه ابنه سميي وكنيي ومنجي أمتي ومحيي سنني ومعز ملتي ومن وعدني ربي أن يظهرني على الدين كله ويحق به الحق ويزهق به الباطل ويكون الدين الله واصبا فكنا أنوارا بلا أرواح وأسماع وأبصار ونطق وحس وعقل وكان الله الخالق ونحن المخلوقون والله المكون ونحن المكونون والله البارئ ونحن البرية موصولون لا منفصلون عنه فهلل نفسه فهللناه وكبر نفسه فكبرناه وسبح نفسه فسبحناه وقدس نفسه فقدسناه وحمد نفسه فحمدناه ولم نزل أنوارا نتعارف ونتناجي مسمين متباينين أزليين موجودين منه بدأنا وإليه نعود أنوارا من نوره بمشيته وقدرته لا نسأم تسبيحه ولا نستكبر عن عبادته ثم شاء فمد الأظلة وخلق خلقه أطوار الملائكة وخلق الماء وكان بشرا وعرش عرشه على الأظلة وأخذ من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا وكان يعلم ما

الصفحة 395 من 520