الشوارب القرشي، عن أبي سليمان ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك قال : (كنت عند علي بن أبي طالب اللام في الشهر الذي أصيب فيه وهو شهر رمضان فدعا ابنه الحسن السلام ثم قال: يا أبا محمد اعل المنبر فاحمد الله كثيرا، وأثن عليه، واذكر جدك رسول الله ﷺ بأحسن الذكر، وقل : لعن الله ولدا عق أبويه، لعن الله ولدا عق أبويه، لعن الله ولدا عق أبويه، لعن الله عبدا أبق من مواليه، لعن الله غنما ضلت عن الراعي وانزل .
فلما فرغ من خطبته ونزل اجتمع الناس إليه فقالوا: يا ابن أمير المؤمنين ويا بن بنت رسول الله نبئنا الجواب.
فقال: الجواب على أمير المؤمنين السلام
فقال أمير المؤمنين : إني كنت مع النبي في صلاة صلاها فضرب صل الحملة
بيده اليمنى إلى يدي اليمنى فاجتذبها فضمها إلى صدره ضما شديدا فقال لي: يا علي، قلت: لبيك يا رسول الله ﷺ قال: أنا وأنت أبوا هذه الأمة، فلعن الله من عقنا، قل: آمین، قلت: آمین. ثم قال : أنا وأنت موليا هذه الأمة فلعن الله من أبق عنا، قل: آمين 6
قلت: آمین.
ثم قال: أنا وأنت راعيا هذه الأمة فلعن الله من ضل عنا، قل: آمین، قلت آمين ، قال أمير المؤمنين السلام وسمعت قائلين يقولان معي: آمين فقلت: يا رسول الله ومن القائلان معي آمين؟ قال: (1) جبرئيل وميكائيل ) .
____________________
(١) معاني الأخبار ١١٨، بحار الأنوار ج ٣٦ ص ٥ ، المحتضر ٣٥، نهج السعادات ج ٧ ص ١٥٧ .




