مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 261 من 520

وجه علي وأنت له محب ولفضله معتقد وذلك خير لك من أن لو كانت الدنيا كلها لك ذهبة حمراء فأنفقتها في سبيل الله ولتشفعن بعدد كل نفس تنفسته في مصيرك إليه في ألف رقبة يعتقهم الله من النار بشفاعتك).

علي عليه السلام نصر الأنبياء وسينصرونه

السابع والأربعون منتخب البصائر عن كتاب الواحدة لمحمد بن الحسن ابن جمهور العمي البصري ، روى عن محمد بن الحسن بن عبد الله الأطروش الكوفي عن جعفر بن محمد البجلي قال حدثني أحمد بن محمد بن خالد البرقي قال حدثني عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر الباقر الام قال قال أمير المؤمنين السلام إن الله تبارك وتعالى أحد واحد تفرد في وحدانيته ثم تكلم بكلمة فصارت نورا ثم خلق من ذلك النور محمدا وخلقني وذريتي ثم تكلم بكلمة فصارت روحا فأسكنه الله في صلى الله

وآله وسلمام

ذلك النور وأسكنه في أبداننا فنحن روح الله وكلماته فبنا احتج على خلقه فما زلنا في ظلة خضراء حيث لا شمس ولا قمر ولا ليل ولا نهار ولا عين تطرف نعبده ونقدسه ونسبحه وذلك قبل أن يخلق الله الخلق وأخذ ميثاق الأنبياء بالإيمان والنصرة لنا وذلك قوله عز وجل وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم ولتنصرن وصيه

رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به و ولتنصرنه

وآله وسلم و

____________________

(١) بحار الأنوار ج ٣٨ ص ١٩٧ ، تأويل الآيات الظاهرة ٨٢٧ ، أمالي الصدوق ٣٦١ ، بشارة المصطفى ٥٧ .

الصفحة 261 من 520