مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 170 من 520

بن عبد الرحمن قوله أن من السنة أن يصلي الإنسان ركعتين وهو جالس بعد العتمة وأنت تعلم أن هذه الصلاة من النوافل الراتبة فإذا كان الناس يجعلون مثل هذا سببا للقدح في مثل يونس فما ظنك بسائر الأمور الخفية".

ومنها ما رواه أيضا في ترجمة زرارة بسنده عن حمزة بن حمران، يقول حين قدم من اليمن : لقيت أبا عبد الله فقلت له بلغني أنك لعنت عمي زرارة قال فرفع يده حتى صك بها صدره ، ثم قال لا والله ما قلت ولكنهم يأتون عنه بأشياء فأقول من قال هذا فأنا منه بريء، قال قلت فأحكي لك ما يقول قال نعم، قال قلت : يقول إن الله عز وجل لم يكلف العباد إلا ما يطيقون وأنهم لن يعملوا إلا أن يشاء الله ويريد ويقضي ، قال : هو والله الحق، ودخل علينا صاحب الزطي فقال له: يا ميسر ألست على هذا قال على أي شيء أصلحك الله أو جعلت فداك قال فأعاد هذا القول عليه كما قلت له، ثم قال (٢) هذا والله ديني ودين آبائي) هي .

فإن هذه المسألة التي قد صارت بين الشيعة من المسلمات أحد أسباب القدح من ضعفاء الشيعة في يونس بن عبد الرحمن وزرارة بن أعين وبريد بن معاوية ومن تابعهم كما يظهر من الآثار المنقولة حتى

____________________

(١) رجال الكشي ١٤٦ ، في رجال الكشي ٤٩٠ أصحاب الرضا عليه السلام في يونس بن عبد الرحمن قالوا إن يونس يقول إن من السنة أن يصلي الإنسان ركعتين وهو جالس بعد العتمة فقلت صدق يونس).

(٢) اختيار معرفة الرجال ج ١ ص ٣٥٨ .

الصفحة 170 من 520