مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 167 من 520

أقول فانظر هداك الله بعين الإنصاف إذا كان الناس لا يحتملون هذا المقدار من صفة الأئمة الله ويذكرون رواية ويقولون أنه المجنون فكيف يحتملون ما خصهم الله تعالى به مما لا يحتمله إلا نبي مرسل أو ملك مقرب أو مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان ثم كيف يكون قول أمثال هؤلاء حجة في تصحيح عقائد الرجال وتزييفها، الحكم الله العلي الكبير.

وفيه في ترجمة سعيد الأعرج بسنده عن فضالة بن أيوب وغير واحد، عن معاوية بن عمار، عن سعيد الأعرج قال: (كنا عند أبي عبد الله فاستأذن له رجلان، فأذن لهما ، فقال أحدهما أفيكم إمام مفترض الطاعة قال ما أعرف ذلك فينا ، قال بالكوفة قوم يزعمون أن فيكم إماما مفترض الطاعة، وهم لا يكذبون أصحاب ورع واجتهاد وتشمير، فهم عبد الله بن أبي يعفور وفلان وفلان، فقال أبو عبد الله ما أمرتهم بذلك ولا قلت لهم أن يقولوه، قال فما ذنبي واحمر وجهه وغضب غضبا شديدا، قال، فلما رأيا الغضب في وجهه قاما فخرجا، قال أتعرفون الرجلين قلنا نعم هما رجلان من الزيدية، وهما يزعمان أن سيف رسول الله له عند عبد الله بن الحسن ، فقال كذبوا عليهم لعنة الله ثلاث مرات، لا والله ما رآه عبد الله ولا أبوه الذي ولده بواحدة من عينيه قط، ثم قال اللهم إلا أن يكون رآه عند

الصفحة 167 من 520