مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ تَقِيٌّ الْمَمَقَانِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 142 من 520

ومنها أن قوما منهم إذا وجدوا بعض الخواص من الأصحاب عنده ما ليس عندهم من العلوم وشاهدوا رجوع الناس إليه في معالم دينهم وأخذهم عنه مراشد يقينهم واشتهاره بذلك بين الناس أورث ذلك لا محالة حسدا وحنقا وغيظا آخر منهم عليه كما هو عادة كثير من المعاصرين بعضهم مع بعض فيبعثهم الحسد على الوقيعة فيه وإطفاء نوره ، وما كان كل من صحب الإمام الام أو دان بدين التشيع قد هتك هذا الحجاب ، وقد نقل عن السيد الجليل صاحب الكرامات والمقامات علي بن طاووس قدس سره المأنوس أنه قال في ذكر محمد بن سنان الزاهري : إني أتعجب ممن ذموه أليسوا رووا أخبار مدحه عن الأئمة الثلاثة صلوات الله عليهم، ثم قال: إنه يكون بعض الأشياء من بعض المعاصرين مع بعضهم فإن الفضل بن شاذان ذكر أن لا توردوا أحاديث محمد بن سنان عني ما دمت حيا وارووها بعد موتي ، ثم قال السيد : فلا تعجل في ذم من ذموا إلى آخر کلامه

ومنها أن منهم من كان من أهل المعرفة وحملة الأسرار المكنونة المحفوظة عن الأغيار والضعفاء في كثير من أبواب الأصول الدينية فكان الأئمة الله يلقون إليه من العلوم والحقائق ما لا يلقونه إلى من هو دونه رتبة لعدم تحمل أمثاله لذلك لكونه من الصعب المستصعب الذي لا يحتمله إلا مؤمن ممتحن فإذا باح من هذا حاله بشيء من

الصفحة 142 من 520