العنوان الرابع
131
العنوان الرابع
في أن حديث آل محمد وأمرهم وعلمهم عليه وعليهم الصلاة صعب مستصعب
ففي الكافي أحمد بن إدريس عن عمران بن موسى عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله ام قال : (ذكرت التقية يوما عند علي بن الحسين السلام فقال والله لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله ولقد آخى رسول الله له بينهما فما ظنكم بسائر الخلق إن علم التحليه
العلماء صعب مستصعب لا يحتمله إلا نبي مرسل أو ملك مقرب أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان فقال وإنما صار سلمان من العلماء لأنه امرؤ منا أهل البيت فلذلك نسبته إلى العلماء). (٢)
وفي بصائر الصفار حديث مثله بأدنى اختلاف في السند والمتن وفيه علي بن إبراهيم عن أبيه عن البرقي عن ابن سنان أو غيره رفعه إلى أبي عبد الله السلام قال : ( إن حديثنا صعب مستصعب لا يحتمله إلا صدور منيرة أو قلوب سليمة أو أخلاق حسنة إن الله أخذ من شيعتنا الميثاق كما أخذ على بني آدم ألست بربكم فمن وفي لنا وفي الله له بالجنة
____________________
(1) الكافي ج ١ ص ٤٠١ ، بحار الأنوار ج ٢٢ ص ٣٤٣
(٢) بصائر الدرجات ٢٥ ، بحار الأنوار ج ٢ ص ١٩٠ ( حدثنا عمران بن موسى عن محمد بن علي وغيره عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن جعفر عن أبيه قال ذكرت التقية يوما عند علي بن الحسين السلام فقال والله لو علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله و لقد أخى رسول الله ﷺ بينهما فما ظنكم بسائر الخلق إن علم العالم صعب مستصعب لا يحتمله إلا نبي مرسل أو ملك مقرب أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان قال و إنما صار سلمان من العلماء لأنه امرؤ منا أهل البيت عليه السلام فلذلك نسبه إلينا ) .
(٣) الكافي ج ١ ص ٤٠١ ، بحار الأنوارج ٢٢ ص ٣٤٣ ، بصائر الدرجات ٢٥ ، بحار الأنوار ج ٢ ص١٩٠.




