مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 91 من 676

لعلى في هذا المقام ست خصابل وثبت عليه یعنی ابابكر ست خصال فعلى الناسخ وهو المنسوخ وعلى العازل وهو المعزول وعلى المثبت للعلى وهو المنفى له وعلى المدى عن النبى حكما وخبر وهو الذى لا يصلح ان يودى عنه وعلى منزه عن موقف الجهل بالموسم والموقف بالمزدلفة ومن حج ذى الحجة وختم به حج الجاهلية وهو غير ذلك وعلى من النبى وهو ليس منه سفمن نفاه الله عن محمد لا يصلح للامامة وکذلک من نفاه في الدين والاداء للذمم عن النبى فلا يصلح ايضا وفي كتاب الاصح انه احتج عليه جماعة فقالوا انت المدفوع عنها في اداء ذمة واحدة في حيات النبى فكيف قمت مقامه في جميع الذمموانت معزول بالله ليس لاحد من الامة ان تولى من عزله اللله فى السماء ومحمد فى الارض الا بوحى من الله وهذا معدومه .

انت معزول رسول الله فانه عزلك عن الراية يوم خيبر وعن قتل صاحب الاختلاف ذى الثدية حين امرك بقتله وعن الجيش الذى نزل فيه سورة والعاديات وعن سكنى المسجد وامر بسد بابک وعن الصلاة يوم تقدمت بامر بلال عن عايشة فاذا كنت منسوخا فان الله قد امر بامور قد نسخها وحرم العمل بها وخطرها وحرام العمل المنسوخ مع الناسخ هذا اذا كان تابعا فكيف تجوز ان يكون موديا عن ذمم رسول الله متبرعا فقال هذا قول على عنه لا قولكم.

ثم امر خالد بقتل على وقالوا كيف يودى عنه بعد موته ولم يود عنه في حياته ومن لم ياتمنه الله على اية كيف يوتمنه رسول الله على امته عزله النبي عن ادائها فكيف يجوز لهم ان يولوا ولاية على من عزله به واذا لم يصح مع وجود على الاداء عن النبي والقيام معه لتسع ايات او عشر فكيف يجوز مع وجوده ان يقونم مقام رسول الله في ستة الاف وماتين وثمان عشرة آية والشريعة كلها .

الصفحة 91 من 676