قال ولا كف كا الرماد
واغلظت فی قوله ثعبان
ما انت الا مارد شيطان
قال لها نعمان يا نبوح
مراة لوط ثو زوج نوح
وفى البخاري في خبر طويل عن عروة بن الزبير عن عايشة وكانت فاطمة (عليها السلام) تسال ابا بكر نصيبها مما ترک رسول الله من خيبر وفدک وصدقته بالمدينة فابی ابوبكر عليها ذلك وقال لست تارکا کان رسول الله يعمل به الا عملت به اخشى ان تركت شيئا من امره ان ازيغ فاما صدقته بالمدينة فدفعها عمر الى على وعباس واما خيبر وفدک فامسكهما عمر فيا عجبا من امرهم فان ابابكر وعمر منعا عن على وفاطمة وعن ساير الازواج على انه صدقة ثم اعطيا ابنتيهما فقط ثم اعطى عمر صدقة النبى بالمدينة عليا والعباس وامسک خیبر وفدک کانه آمن ببعض وكفر ببعض ثم ان عثمان منع من عايشة وحفصة ما اعطاهما ابوهما واقطعها مروان فلما ولی مروان جعل الثلثين منها لابنه عبد الملك والثلث لابنه سليمان فلما ولی عبدالملک جعل ثلثه لعبد العزيز وبقى الثلث لسليمان فلما ولى سليمان جعل ثلثه لعمر بن عبدالعزيز فلما ولى عمر بن عبد العزيز ردها كلها على ولد فاطمة فاستاثر بها اللعناء من بعده الى ان تولى المامون فجمع فقهاء الامة من البلدان ويحتج معهم فاعترفوا ان الحق لفاطمة ثم امر عمر بن مسعدة بانشاء سجل قرى على سایر الاعمال بردها.




