غصب التيمی ملکا فاینا
ربع التيمی ملکا فاینا
آثر الدنيا على آخره
ليصیب الدى فيها والشبع
فاصاب العيش منها طرفا
ثم ولى العيش منه فانقطع
العوني:
ما عذره فى اخذ ارث محمد
لابناه لست من العصبات
ولكن بغوا نقض الكتاب وباينوا
بضغن ثوى فى انفس خفنات
انالوا عهود الله من كان ظالما
باخبار زورکن مفتريات
بما يستوجب المستاثرون عليهم
تراثهم ان كنت ذا نصفات
لقد خاضت الاهوا بهم في فعالهم
يجلوا من الاثام ملتطمات




