وليك سواء أثمت ربك وتغري بك عدوك ووجه رجلا من قريش إلى تبالة وبها قوم من شيعة علي (علیه السّلام)
وأمره بقتلهم فأخذهم وكلم فيهم فقيل له: هؤلاء قومك فكف عنهم حتى نأتيك بكتاب من بسر بأمانهم فخرج منيع الباهلي إلى الطائف واستشفع إلى بسر فيهم وتحمل بقوم من الطائف عليه فكلموه فيهم وسألوه الكتاب بإطلاقهم فأنعم لهم ومطلهم بالكتاب حتى ظن أنهم قد قتلوا وأن كتابه لا يصل إليهم حتى يقتلوا فكتب إليهم فأتى منيع منزله وقد كان نزل على امرأة بالطائف ورحله عندها فلم يجدها في منزلها فتوطا على ناقته بردائه وركب فسار يوم الجمعة وليلة السبت لم ينزل عن راحلته قط فأتاهم ضحوة وقد أخرج القوم ليقتلوا واستبطئ كتاب بسر فيهم فقدم رجل منهم فضربه رجل من أهل الشام فانقطع سيفه فقال: الشاميون بعضهم لبعض شمسوا سيوفكم حتى تلين فهزوها فتبصر منيع بريق السيوف فلوح بثوبه فقال القوم: هذا راكب عنده خبر فكفوا وقام به بعیره فنزل عنه وجاء يشتد على رجليه فدفع الكتاب إليهم وكان الرجل المقدم الذي ضرب بالسيف فانقطع السيف أخاه وأمر بتخليتهم.
عن سنان بن أبي سنان أن أهل مكة لما بلغهم ما صنع بسر خافوا
وهربوا وخرج ابنا عبيد الله سليمان وداود وأمهما جويرية أم حكيم ابنة خالد بن قارظ الكنانية وهم حلفاء بني زهرة وهما غلامان مع أهل مكة فأضلوهما عند بئر ميمون ومیمون هذا ابن الحضرمي أخو العلاء بن الحضرمي وهجم عليهما بسر فأخذهما فذبحهما فقالت أمهما:
ها من أحس بابني الذين هما *** کالدرتين تشظى عنهما الصدف
ها من أحس بنيي الذين هما *** سمعي وقلبي فقلبي اليوم مختطف
وليك سواء أثمت ربك وتغري بك عدوك ووجه رجلا من قريش إلى تبالة وبها قوم من شيعة علي (علیه السلام)
وأمره بقتلهم فأخذهم وكلم فيهم فقيل له: هؤلاء قومك فكف عنهم حتى نأتيك بكتاب من بسر بأمانهم فخرج منيع الباهلي إلى الطائف واستشفع إلى بسر فيهم وتحمل بقوم من الطائف عليه فكلموه فيهم وسألوه الكتاب بإطلاقهم فأنعم لهم ومطلهم بالكتاب حتى ظن أنهم قد قتلوا وأن كتابه لا يصل إليهم حتى يقتلوا فكتب إليهم فأتى منيع منزله وقد كان نزل على امرأة بالطائف ورحله عندها فلم يجدها في منزلها فتوطا على ناقته بردائه وركب فسار يوم الجمعة وليلة السبت لم ينزل عن راحلته قط فأتاهم ضحوة وقد أخرج القوم ليقتلوا واستبطئ كتاب بسر فيهم فقدم رجل منهم فضربه رجل من أهل الشام فانقطع سيفه فقال: الشاميون بعضهم لبعض شمسوا سيوفكم حتى تلين فهزوها فتبصر منيع بريق السيوف فلوح بثوبه فقال القوم: هذا راكب عنده خبر فكفوا وقام به بعیره فنزل عنه وجاء يشتد على رجليه فدفع الكتاب إليهم وكان الرجل المقدم الذي ضرب بالسيف فانقطع السيف أخاه وأمر بتخليتهم.
عن سنان بن أبي سنان أن أهل مكة لما بلغهم ما صنع بسر خافوا
وهربوا وخرج ابنا عبيد الله سليمان وداود وأمهما جويرية أم حكيم ابنة خالد بن قارظ الكنانية وهم حلفاء بني زهرة وهما غلامان مع أهل مكة فأضلوهما عند بئر ميمون ومیمون هذا ابن الحضرمي أخو العلاء بن الحضرمي وهجم عليهما بسر فأخذهما فذبحهما فقالت أمهما:
ها من أحس بابني الذين هما *** کالدرتين تشظى عنهما الصدف
ها من أحس بنيي الذين هما *** سمعي وقلبي فقلبي اليوم مختطف




