مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 620 من 676

ومنهم حنظلة الكاتب

عن مغيرة الضبي قال: خرج عدي بن حاتم وجریر بن عبد الله

البجلي وحنظلة الكاتب من الكوفة إلى قرقيسياء قالوا لا نقيم ببلدة يعاب فيها عثمان.

ولحق بمعاوية من أصحاب علي (علیه السّلام) ابن العشبة ووائل بن حجر الحضرمي وخبره في قصة بسر بن أبي أرطاة لعنه الله.

عن بكر بن عيسى قال: لما بلغ معاوية تفرق أصحاب علي (علیه السّلام) وتخاذلهم وتركهم إياه وأنه بلغ من أمرهم أنه يندبهم إلى السواد فيأبون أرسل بسر بن أبي أرطاة إلى المدينة في جيش من أهل الشام فسار حتى قدمهم فدعى الناس إلى البيعة فأجابوه وحرق بها دورا من دور الأنصار وغيرهم من شيعة علي ع ثم سار إلى مكة ثم توجه إلى اليمن لا يمر بقوم يرى أن لهم لعلي رأيا إلا قتلهم واستباح أموالهم وبلغ ذلك علياع فقام وخطب وحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي ع وذكر مسیر ابن أبي أرطاة لعنه الله إلى اليمن وذكر تخاذل أصحابه وتركهم الحق والبلية التي دخلت عليهم وقال: «لو تطيعوني في الحق كما يطيع عدوكم صاحبهم في الباطل ما ظهروا عليكم.»

وقد كان الناس كرهوا عليا ودخلهم الشك والفتنة وركنوا إلى الدنيا وقل مناصحوه فكان أهل البصرة على خلافه والبغض له وجل أهل الكوفة وقراؤهم وأهل الحجاز وأهل الشام وقريش كلها.

عن أبي فاختة مولى أم هانئ قال: كنت عند علي (علیه السّلام) قاعدا فأتاه رجل عليه ثياب السفر فقال: يا أمير المؤمنين إني أتيتك من بلد ما تركت به لك محبا قال: «من أين

ومنهم حنظلة الكاتب

عن مغيرة الضبي قال: خرج عدي بن حاتم وجریر بن عبد الله

البجلي وحنظلة الكاتب من الكوفة إلى قرقيسياء قالوا لا نقيم ببلدة يعاب فيها عثمان.

ولحق بمعاوية من أصحاب علي (علیه السلام) ابن العشبة ووائل بن حجر الحضرمي وخبره في قصة بسر بن أبي أرطاة لعنه الله.

عن بكر بن عيسى قال: لما بلغ معاوية تفرق أصحاب علي (علیه السلام) وتخاذلهم وتركهم إياه وأنه بلغ من أمرهم أنه يندبهم إلى السواد فيأبون أرسل بسر بن أبي أرطاة إلى المدينة في جيش من أهل الشام فسار حتى قدمهم فدعى الناس إلى البيعة فأجابوه وحرق بها دورا من دور الأنصار وغيرهم من شيعة علي ع ثم سار إلى مكة ثم توجه إلى اليمن لا يمر بقوم يرى أن لهم لعلي رأيا إلا قتلهم واستباح أموالهم وبلغ ذلك علياع فقام وخطب وحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي ع وذكر مسیر ابن أبي أرطاة لعنه الله إلى اليمن وذكر تخاذل أصحابه وتركهم الحق والبلية التي دخلت عليهم وقال: «لو تطيعوني في الحق كما يطيع عدوكم صاحبهم في الباطل ما ظهروا عليكم.»

وقد كان الناس كرهوا عليا ودخلهم الشك والفتنة وركنوا إلى الدنيا وقل مناصحوه فكان أهل البصرة على خلافه والبغض له وجل أهل الكوفة وقراؤهم وأهل الحجاز وأهل الشام وقريش كلها.

عن أبي فاختة مولى أم هانئ قال: كنت عند علي (علیه السلام) قاعدا فأتاه رجل عليه ثياب السفر فقال: يا أمير المؤمنين إني أتيتك من بلد ما تركت به لك محبا قال: «من أين

الصفحة 620 من 676