مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 573 من 676

: عن مسعر بن كدام قال: قال علي (علیه السّلام): «لوددت أن لي بأهل

الكوفة أو قال: بأصحابي ألفا من بني فراس». عن زيد بن وهب قال: كتب عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه إلى علي أمير المؤمنين حين بلغه خذلان أهل الكوفة وعصيانهم إياه بسم الله الرحمن الرحيم لعبد الله علي أمير المؤمنين من عقيل بن أبي طالب سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإن الله حارسك من كل سوء وعاصمك من كل

مكروه وعلى كل حال إني خرجت إلى مكة معتمرا فلقيت عبد الله بن سعد بن أبي سرح في نحو من أربعين شابا من أبناء الطلقاء فعرفت المنكر في وجوههم فقلت لهم: إلى أين يا أبناء الشانئين؟ أبمعاوية تلحقون عداوة؟ والله منكم قديما غیر مستنكرة تريدون بها إطفاء نور الله وتبديل أمره فأسمعني القوم وأسمعتهم. فلما قدمت مكة سمعت أهلها يتحدثون أن الضحاك بن قيس أغار على الحيرة فاحتمل من أموالهم ما شاء ثم انكفاً راجعا سالما فأف لحياة في دهر جرأ

عليك الضحاك وما الضحاك إلا فقع بقرقر وقد توهمت حيث بلغني ذلك أن شيعتك وأنصارك خذلوك فاكتب إلي يا ابن أمي برأيك فإن كنت الموت تريد تحملت إليك ببني أخيك وولد أبيك فعشنا معك ما عشت ومتنا معك إذا مت فو الله ما أحب أن أبقى في الدنيا بعدك فواقا وأقسم بالأعز الأجل أن عيشا نعيشه بعدك في الحياة لغير هنيء ولا مريء ولا نجيع نجيع والسلام عليك ورحمة الله بركاته. فأجابه علي (علیه السّلام): «بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى عقيل بن أبي طالب سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد كلأنا الله وإياك كلاءة من يخشاه بالغيب إنه حميد مجيد فقد وصل إلى كتابك مع عبد الرحمن بن عبيد الأزدي تذكر فيه أنك لقيت عبد الله بن سعد بن

: عن مسعر بن كدام قال: قال علي (علیه السلام): «لوددت أن لي بأهل

الكوفة أو قال: بأصحابي ألفا من بني فراس». عن زيد بن وهب قال: كتب عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه إلى علي أمير المؤمنين حين بلغه خذلان أهل الكوفة وعصيانهم إياه بسم الله الرحمن الرحيم لعبد الله علي أمير المؤمنين من عقيل بن أبي طالب سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد فإن الله حارسك من كل سوء وعاصمك من كل

مكروه وعلى كل حال إني خرجت إلى مكة معتمرا فلقيت عبد الله بن سعد بن أبي سرح في نحو من أربعين شابا من أبناء الطلقاء فعرفت المنكر في وجوههم فقلت لهم: إلى أين يا أبناء الشانئين؟ أبمعاوية تلحقون عداوة؟ والله منكم قديما غیر مستنكرة تريدون بها إطفاء نور الله وتبديل أمره فأسمعني القوم وأسمعتهم. فلما قدمت مكة سمعت أهلها يتحدثون أن الضحاك بن قيس أغار على الحيرة فاحتمل من أموالهم ما شاء ثم انكفا راجعا سالما فأف لحياة في دهر جرأ

عليك الضحاك وما الضحاك إلا فقع بقرقر وقد توهمت حيث بلغني ذلك أن شيعتك وأنصارك خذلوك فاكتب إلي يا ابن أمي برأيك فإن كنت الموت تريد تحملت إليك ببني أخيك وولد أبيك فعشنا معك ما عشت ومتنا معك إذا مت فو الله ما أحب أن أبقى في الدنيا بعدك فواقا وأقسم بالأعز الأجل أن عيشا نعيشه بعدك في الحياة لغير هنيء ولا مريء ولا نجيع نجيع والسلام عليك ورحمة الله بركاته. فأجابه علي (علیه السلام): «بسم الله الرحمن الرحيم من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى عقيل بن أبي طالب سلام عليك فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو أما بعد كلأنا الله وإياك كلاءة من يخشاه بالغيب إنه حميد مجيد فقد وصل إلى كتابك مع عبد الرحمن بن عبيد الأزدي تذكر فيه أنك لقيت عبد الله بن سعد بن

الصفحة 573 من 676