افتتحت؟ وإلى شيعتي بها بعد قد قتلت؟ وإلى مسالحكم تعرى؟ وإلى بلادكم تغزى؟ وأنتم ذوو عدد كثير وشوكة وبأس شديد فما بالكم لله أنتم من أين تؤتون؟ وما لكم أنى تؤفكون؟ وأنى تسحرون؟ ولو أنكم عزمتم وأجمعتم لم تراموا ألا إن القوم قد اجتمعوا وتناشبوا وتناصحوا وأنتم قد ونيتم وتغاششتم وافترقتم ما أنتم إن أتممتم عندي على ذي سعداء فنبهوا نائمكم واجتمعوا على حقكم وتجردوا لحرب عدوكم قد بدت الرغوة عن الصريح وقد بين الصبح لذي عينين إنما تقاتلون الطلقاء وأبناء الطلقاء وأولي الجفاء ومن أسلم كرها وكان لرسول الله ص أنف الإسلام كله حربا أعداء الله والسنة والقرآن وأهل البدع والأحداث ومن كانت بوائقه تتقى وكان على الإسلام
وأهله مخوفا وأكلة الرشا وعبدة الدنيا لقد أنهي إلي أن ابن النابغة لم يبايع حتى أعطاه وشرط أن يؤتيه أتية هي أعظم مما في يده من سلطانه ألا صفرت يد هذا البائع دينه بالدنيا وخزيت أمانة هذا المشتري نصرة فاسق غادر بأموال المسلمين وإن فيهم لمن قد شرب فيكم الخمر وجلد الحد في الإسلام يعرف بالفساد في الدين والفعل السيئ وإن فيهم لمن لم يسلم حتى رضخ له على الإسلام رضيخة فهؤلاء قادة القوم ومن تركت ذكر مساويه من قادتهم مثل من ذكرت منهم بل هو شر منهم هؤلاء الذين ذكرت لو ولوا عليكم لأظهروا فيكم الفساد والكبر والفجور وبالجبرية والفساد في الأرض واتبعوا الهوى وحكموا بغير الحق ولأنتم على ما كان فيكم من تواكل وتخاذل خير منهم وأهدى سبيلا فيكم العلماء والفقهاء والنجباء والحكماء وحملة الكتاب والمتهجدون بالأسحار وعمار المساجد بتلاوة القرآن أفلا تسخطون وتهتمون أن ينازعكم الولاية عليكم سفهاؤكم والأشرار الأرذال منكم




