مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 469 من 676

عزم واعيا لوحيك حافظا لعهدك ماضيا على نفاذ أمرك حتى أورى قبس القابس وأضاء الطريق للخابط وهديت به القلوب بعد خوضات الفتن والآثام وأنار موضحات الأعلام ونيرات الأحكام فهو أمينك المأمون وخازن علمك المخزون شهيدك يوم الدين وبعيثك بالحق ورسولك إلى الخلق اللهم فاجزه مضاعفات الخير من فضلك اللهم أعل على بناء البانين بناءه وأكرم مثواه لديك ومنزلته وأتمم له نوره واجزه من ابتعاثك له مقبول الشهادة مرضى المقالة ذا منطق عدل وحظ فصل وحجة وبرهان عظیم آمين رب العالمين».

وبحذف الإسناد عن إبراهيم بن محمد من ولد علي (علیه السّلام) قال: كان علي (علیه السّلام) إذا نعت النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) قال: «لم يك بالطويل الممغط ولا بالقصير المتردد وكان ربعة من القوم ولم يك بالجعد القطط ولا السبط كان جعدا رجلا ولم يك

بالمطهم ولا المكلثم وكان في وجهه تدوير أبيض مشرب حمرة أدعج العين أهدب الأشفار جليل المشاش والكتد أجرد ذا مسربة شثن الكفين والقدمين إذا مشى تقلع كأنما يمشي في

صبب وإذا التفت معا بين كتفيه خاتم النبوة وهو خاتم النبيين أجود الناس كفا وأجرأ الناس صدرا وأصدق الناس لهجة وأوفى الناس ذمة وألينهم عريكة وأكرمهم عشرة».

حدثنا إبراهيم بن إسماعيل اليشكري وكان ثقة: أن عليا (علیه السّلام) سئل عن صفة الرب فقال: «الحمد لله الأحد الصمد الفرد المتفرد الذي لا من شيء كان ولا من شيء خلق ما كان قدره بان من الأشياء وبانت الأشياء منه فليس له

صفة تنال ولا حد يضرب له فيه الأمثال كل دون صفاته تحبير اللغات وضل هنالك تصاريف الصفات وحار في ملكوته عميقات مذاهب التفكير وانقطع دون

عزم واعيا لوحيك حافظا لعهدك ماضيا على نفاذ أمرك حتى أورى قبس القابس وأضاء الطريق للخابط وهديت به القلوب بعد خوضات الفتن والآثام وأنار موضحات الأعلام ونيرات الأحكام فهو أمينك المأمون وخازن علمك المخزون شهيدك يوم الدين وبعيثك بالحق ورسولك إلى الخلق اللهم فاجزه مضاعفات الخير من فضلك اللهم أعل على بناء البانين بناءه وأكرم مثواه لديك ومنزلته وأتمم له نوره واجزه من ابتعاثك له مقبول الشهادة مرضى المقالة ذا منطق عدل وحظ فصل وحجة وبرهان عظیم آمين رب العالمين».

وبحذف الإسناد عن إبراهيم بن محمد من ولد علي (علیه السلام) قال: كان علي (علیه السلام) إذا نعت النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) قال: «لم يك بالطويل الممغط ولا بالقصير المتردد وكان ربعة من القوم ولم يك بالجعد القطط ولا السبط كان جعدا رجلا ولم يك

بالمطهم ولا المكلثم وكان في وجهه تدوير أبيض مشرب حمرة أدعج العين أهدب الأشفار جليل المشاش والكتد أجرد ذا مسربة شثن الكفين والقدمين إذا مشى تقلع كأنما يمشي في

صبب وإذا التفت معا بين كتفيه خاتم النبوة وهو خاتم النبيين أجود الناس كفا وأجرأ الناس صدرا وأصدق الناس لهجة وأوفى الناس ذمة وألينهم عريكة وأكرمهم عشرة».

حدثنا إبراهيم بن إسماعيل اليشكري وكان ثقة: أن عليا (علیه السلام) سئل عن صفة الرب فقال: «الحمد لله الأحد الصمد الفرد المتفرد الذي لا من شيء كان ولا من شيء خلق ما كان قدره بان من الأشياء وبانت الأشياء منه فليس له

صفة تنال ولا حد يضرب له فيه الأمثال كل دون صفاته تحبير اللغات وضل هنالك تصاريف الصفات وحار في ملكوته عميقات مذاهب التفكير وانقطع دون

الصفحة 469 من 676