مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 467 من 676

خطبة لأمير المؤمنين علي (علیه السّلام)

حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال: أخبرني الحسين بن هاشم قال: وحدثني أبو زكريا الحريري عن أصحابه قال:

«الحمد لله نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل الله فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله انتجبه بالولاية واختصه بالإكرام وبعثه بالرسالة أحب خلقه إليه وأكرمهم عليه فبلغ رسالات ربه ونصح لأمته وقضى الذي عليه أوصيكم بتقوى الله فإن تقوى الله خير ما تواصت به العباد وأقربه من رضوان الله وخيره في عواقب الأمور فبتقوى الله أمرتم ولها خلقتم فاخشوا الله

خشية ليست بسمعة ولا تعذير فإنه لم يخلقكم عبثا وليس بتارككم سدى قد أحصى أعمالكم وسمى آجالكم وكتب آثاركم فلا تغرنكم الدنيا فإنها غرارة مغرور من اغتر بها وإلى فناء ما هي نسأل الله ربنا وربكم أن يرزقنا وإياكم خشية السعداء ومنازل الشهداء ومرافقة الأنبياء فإنما نحن به وله».

حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال وعن أبي زكريا قال: وله (علیه السّلام) «الحمد لله أحمده تسبیحا ونمجده تمجيدا نكبر عظمته لعز جلال وجهه ونهلله تهليلا موحدا مخلصا ونشكره في مصانعه الحسنى أهل الحمد والثناء الأعلى ونستغفره للحت من الخطايا ونستعفيه من ملح ذنوب البلايا

ونؤمن بالله يقينا في أمره ونستهدي الله بالهدى العاصم المنقذ العازم بعزمات خیر قدر موجب فصل عدل قضاء نافذ نفوذ سابق بسعادة في كريم مكنون ونعوذ بالله من مضيق مضايق السبل على أهلها بعد اتساع مناهج الحق لطمس آيات منير الهدى بلبس ثيابه مضلات العمل ونشهد غیر ارتیاب حال دون يقين مخلص بأن

خطبة لأمير المؤمنين علي (علیه السلام)

حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال: أخبرني الحسين بن هاشم قال: وحدثني أبو زكريا الحريري عن أصحابه قال:

«الحمد لله نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل الله فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله انتجبه بالولاية واختصه بالإكرام وبعثه بالرسالة أحب خلقه إليه وأكرمهم عليه فبلغ رسالات ربه ونصح لأمته وقضى الذي عليه أوصيكم بتقوى الله فإن تقوى الله خير ما تواصت به العباد وأقربه من رضوان الله وخيره في عواقب الأمور فبتقوى الله أمرتم ولها خلقتم فاخشوا الله

خشية ليست بسمعة ولا تعذير فإنه لم يخلقكم عبثا وليس بتارككم سدى قد أحصى أعمالكم وسمى آجالكم وكتب آثاركم فلا تغرنكم الدنيا فإنها غرارة مغرور من اغتر بها وإلى فناء ما هي نسأل الله ربنا وربكم أن يرزقنا وإياكم خشية السعداء ومنازل الشهداء ومرافقة الأنبياء فإنما نحن به وله».

حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال وعن أبي زكريا قال: وله (علیه السلام) «الحمد لله أحمده تسبیحا ونمجده تمجيدا نكبر عظمته لعز جلال وجهه ونهلله تهليلا موحدا مخلصا ونشكره في مصانعه الحسنى أهل الحمد والثناء الأعلى ونستغفره للحت من الخطايا ونستعفيه من ملح ذنوب البلايا

ونؤمن بالله يقينا في أمره ونستهدي الله بالهدى العاصم المنقذ العازم بعزمات خیر قدر موجب فصل عدل قضاء نافذ نفوذ سابق بسعادة في كريم مكنون ونعوذ بالله من مضيق مضايق السبل على أهلها بعد اتساع مناهج الحق لطمس آيات منير الهدى بلبس ثيابه مضلات العمل ونشهد غیر ارتیاب حال دون يقين مخلص بأن

الصفحة 467 من 676