أبو موسى الأشعري قال: هذا ابن المراقة [السراقة] فلما رأى معاوية أنه قد أغضب جلساءه قال: يا أبا يزيد ما تقول في؟ قال: دع عنك قال: لتقولن قال: أتعرف حمامة؟ قال: ومن حمامة؟ قال: أخبرتك ومضى عقيل فأرسل معاوية إلى النسابة قال: فدعاه فقال:
أخبرني من حمامة؟ قال أعطني الأمان على نفسي وأهلي فأعطاه قال حمامة جدتك وكانت بغية في الجاهلية لها راية تؤتى.
قال الشيخ قال أبو بكر بن زبين هي أم أم أبي سفيان.
حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال حدثنا إبراهيم قال وحدثني إبراهيم بن العباس قال: حدثنا ابن المبارك عن بكر بن عيسى قال: حدثنا هارون بن سعد عن حبيب بن أبي الأشرس عن حبيب بن أبي ثابت أنه قال: قال عبد الله بن جعفر بن أبي طالب لعلي (علیه السّلام) يا أمير المؤمنين لو أمرت لي بمعونة أو نفقة فو الله ما عندي إلا أن أبيع بعض علوفتي قال له: «لا والله ما أجد لك شيئا إلا أن تأمر عمك أن يسرق فيعطيك».
حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال حدثنا إبراهيم قال وحدثنا إبراهيم بن المبارك عن بكر بن عيسى قال حدثنا الأعمش عن عبد الملك بن ميسرة عن عمارة بن عمیر أنه قال: كان لعلي (علیه السّلام) صديق يكنى بأبي مريم من أهل المدينة فلما سمع بتشتت الناس عليه أتاه فلما رآه قال: «أبو مريم؟ قال: نعم قال: «ما جاء بك؟» قال: إني لم آتك لحاجة ولكني كنت أراك لو ولوك أمر هذه الأمة أجزأته قال: «يا أبا مريم إني صاحبك الذي عهدت ولكني منيت بأخبث قوم على وجه الأرض أدعوهم فلا يتبعوني فإذا تابعتهم على ما يريدون تفرقوا عني».
أبو موسى الأشعري قال: هذا ابن المراقة [السراقة] فلما رأى معاوية أنه قد أغضب جلساءه قال: يا أبا يزيد ما تقول في؟ قال: دع عنك قال: لتقولن قال: أتعرف حمامة؟ قال: ومن حمامة؟ قال: أخبرتك ومضى عقيل فأرسل معاوية إلى النسابة قال: فدعاه فقال:
أخبرني من حمامة؟ قال أعطني الأمان على نفسي وأهلي فأعطاه قال حمامة جدتك وكانت بغية في الجاهلية لها راية تؤتى.
قال الشيخ قال أبو بكر بن زبين هي أم أم أبي سفيان.
حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال حدثنا إبراهيم قال وحدثني إبراهيم بن العباس قال: حدثنا ابن المبارك عن بكر بن عيسى قال: حدثنا هارون بن سعد عن حبيب بن أبي الأشرس عن حبيب بن أبي ثابت أنه قال: قال عبد الله بن جعفر بن أبي طالب لعلي (علیه السلام) يا أمير المؤمنين لو أمرت لي بمعونة أو نفقة فو الله ما عندي إلا أن أبيع بعض علوفتي قال له: «لا والله ما أجد لك شيئا إلا أن تأمر عمك أن يسرق فيعطيك».
حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال حدثنا إبراهيم قال وحدثنا إبراهيم بن المبارك عن بكر بن عيسى قال حدثنا الأعمش عن عبد الملك بن ميسرة عن عمارة بن عمیر أنه قال: كان لعلي (علیه السلام) صديق يكنى بأبي مريم من أهل المدينة فلما سمع بتشتت الناس عليه أتاه فلما رآه قال: «أبو مريم؟ قال: نعم قال: «ما جاء بك؟» قال: إني لم آتك لحاجة ولكني كنت أراك لو ولوك أمر هذه الأمة أجزأته قال: «يا أبا مريم إني صاحبك الذي عهدت ولكني منيت بأخبث قوم على وجه الأرض أدعوهم فلا يتبعوني فإذا تابعتهم على ما يريدون تفرقوا عني».




