قال بكر بن عيسى حدثنا الأعمش عن الحكم بن عتيبة عن قيس بن أبي حازم قال: سمعت عليا (علیه السّلام) يقول: «يا معشر المسلمين يا أبناء المهاجرين انفروا إلى أئمة الكفر وبقية الأحزاب وأولياء الشيطان انفروا إلى من يقاتل على دم حمال الخطايا فو الذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه ليحمل خطاياهم إلى يوم القيامة لا ينقص من أوزارهم شيئا».
حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال حدثنا إبراهيم قال حدثنا بهذا الكلام عن قول أمير المؤمنين ع غير واحد من العلماء كتبناه في غير هذا الموضع.
حدثنا محمد قال حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال: أخبرنا إسماعيل بن أبان الأزدي قال: حدثنا عمرو بن شمر الجعفي عن جابر عن رفيع بن فرقد البجلي قال سمعت عليا (علیه السّلام) يقول: «ألا ترون يا معشر أهل الكوفة والله لقد ضربتكم بالدرة التي بها السفهاء فما أراكم تنتهون ولقد ضربتكم بالسياط التي أقيم بها الحدود فما أراكم ترعوون فما بقي إلا سيفي وإني لأعلم الذي يقومكم بإذن الله ولكني لا أحب أن آتي ذلك منكم والعجب منكم ومن أهل الشام أن أميرهم يعصي وهم يطيعونه وأن أميركم يطيع الله وأنتم تعصونه إن قلت لكم انفروا إلى عدوكم قلتم القر يمنعنا أفترون عدوكم لا يجدون القر كما تجدونه ولكنكم أشبهتم قوما قال لهم رسول الله ص ص انفروا في
سبيل الله فقال كبراؤهم لا تنفروا في الحر فقال الله لنبيه قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون والله لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني ولو صببت الدنيا بحذافيرها على الكافر ما أحبني وذلك أنه قضي ما قضي على لسان النبي الأمي انه لا يبغضك مؤمن ولا يحبك كافر وقد خاب من حمل ظلما وافترى يا معشر أهل الكوفة والله لتصبرن على قتال عدوكم أو
قال بكر بن عيسى حدثنا الأعمش عن الحكم بن عتيبة عن قيس بن أبي حازم قال: سمعت عليا (علیه السلام) يقول: «يا معشر المسلمين يا أبناء المهاجرين انفروا إلى أئمة الكفر وبقية الأحزاب وأولياء الشيطان انفروا إلى من يقاتل على دم حمال الخطايا فو الذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه ليحمل خطاياهم إلى يوم القيامة لا ينقص من أوزارهم شيئا».
حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال حدثنا إبراهيم قال حدثنا بهذا الكلام عن قول أمير المؤمنين ع غير واحد من العلماء كتبناه في غير هذا الموضع.
حدثنا محمد قال حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال: أخبرنا إسماعيل بن أبان الأزدي قال: حدثنا عمرو بن شمر الجعفي عن جابر عن رفيع بن فرقد البجلي قال سمعت عليا (علیه السلام) يقول: «ألا ترون يا معشر أهل الكوفة والله لقد ضربتكم بالدرة التي بها السفهاء فما أراكم تنتهون ولقد ضربتكم بالسياط التي أقيم بها الحدود فما أراكم ترعوون فما بقي إلا سيفي وإني لأعلم الذي يقومكم بإذن الله ولكني لا أحب أن آتي ذلك منكم والعجب منكم ومن أهل الشام أن أميرهم يعصي وهم يطيعونه وأن أميركم يطيع الله وأنتم تعصونه إن قلت لكم انفروا إلى عدوكم قلتم القر يمنعنا أفترون عدوكم لا يجدون القر كما تجدونه ولكنكم أشبهتم قوما قال لهم رسول الله ص ص انفروا في
سبيل الله فقال كبراؤهم لا تنفروا في الحر فقال الله لنبيه قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون والله لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني ولو صببت الدنيا بحذافيرها على الكافر ما أحبني وذلك أنه قضي ما قضي على لسان النبي الأمي انه لا يبغضك مؤمن ولا يحبك كافر وقد خاب من حمل ظلما وافترى يا معشر أهل الكوفة والله لتصبرن على قتال عدوكم أو




