حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال: وحدثني محمد بن إسماعيل قال: أخبرنا زيد بن معد النمري عن نمير بن وعلة عن أبي الوداك قال: لما تفرق الناس عن علي (علیه السّلام) بالنخيلة ودخل الكوفة جعل يستنفرهم على جهاد أهل الشام حتى بطلت الحرب تلك السنة.
حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال حدثنا إبراهيم قال: حدثنا إبراهيم بن عمرو بن المبارك البجلي قال: حدثني أبي عن بكر بن عيسى قال: حدثني مالك بن أعين عن زيد بن وهب أن عليا (علیه السّلام) قال للناس وهو أول كلام له بعد النهروان وأمور الخوارج التي كانت فقال
: «يا أيها الناس استعدوا إلى عدو في جهادهم القربة من الله وطلب الوسيلة إليه حيارى عن الحق لا يبصرونه وموزعين بالكفر والجور لا يعدلون به جفاة عن الكتاب نكب عن الدين يعمهون في الطغيان ويتسكعون في غمرة الضلال وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل وتوكلوا على الله وكفى بالله وكيلا وكفى بالله نصيرا قال فلم ينفروا ولم ينتشروا فتركهم أياما حتى أيس من أن يفعلوا فدعا رءوسهم ووجوههم فسألهم عن رأيهم وما الذي يثبطهم فمنهم المعتل ومنهم المنكر وأقلهم النشيط فقام فيهم ثانية فقال: «عباد الله ما لكم إذا أمرتكم أن تنفروا اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة ثوابا وبالذل والهوان من العز خلفا أوكلما ناديتكم إلى
الجهاد دارت أعينكم كأنكم من الموت في سكرة يرتج عليكم فتبكمون فكأن قلوبكم مألوسة فأنتم لا تعقلون وكأن أبصاركم كمه فأنتم لا تبصرون لله أنتم ما أنتم إلا أسود الشرى في الدعة وثعالب رواغة حين تدعون إلى البأس ما أنتم
حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال: حدثنا إبراهيم قال: وحدثني محمد بن إسماعيل قال: أخبرنا زيد بن معد النمري عن نمير بن وعلة عن أبي الوداك قال: لما تفرق الناس عن علي (علیه السلام) بالنخيلة ودخل الكوفة جعل يستنفرهم على جهاد أهل الشام حتى بطلت الحرب تلك السنة.
حدثنا محمد قال: حدثنا الحسن قال حدثنا إبراهيم قال: حدثنا إبراهيم بن عمرو بن المبارك البجلي قال: حدثني أبي عن بكر بن عيسى قال: حدثني مالك بن أعين عن زيد بن وهب أن عليا (علیه السلام) قال للناس وهو أول كلام له بعد النهروان وأمور الخوارج التي كانت فقال
: «يا أيها الناس استعدوا إلى عدو في جهادهم القربة من الله وطلب الوسيلة إليه حيارى عن الحق لا يبصرونه وموزعين بالكفر والجور لا يعدلون به جفاة عن الكتاب نكب عن الدين يعمهون في الطغيان ويتسكعون في غمرة الضلال وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل وتوكلوا على الله وكفى بالله وكيلا وكفى بالله نصيرا قال فلم ينفروا ولم ينتشروا فتركهم أياما حتى أيس من أن يفعلوا فدعا رءوسهم ووجوههم فسألهم عن رأيهم وما الذي يثبطهم فمنهم المعتل ومنهم المنكر وأقلهم النشيط فقام فيهم ثانية فقال: «عباد الله ما لكم إذا أمرتكم أن تنفروا اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة ثوابا وبالذل والهوان من العز خلفا أوكلما ناديتكم إلى
الجهاد دارت أعينكم كأنكم من الموت في سكرة يرتج عليكم فتبكمون فكأن قلوبكم مألوسة فأنتم لا تعقلون وكأن أبصاركم كمه فأنتم لا تبصرون لله أنتم ما أنتم إلا أسود الشرى في الدعة وثعالب رواغة حين تدعون إلى البأس ما أنتم




