اجتمع إليها ليدفعها عن رأس العين عالم من الناس فلم يقدروا فجاء علي فرمى بها قاب خلوة فكانت كما قال السيد:
فكأنها كرة بكف حزور *** عبل الذراع رحابها في ملعب
336 - ومن برهانه: أنه طول ما لقى من الحروب مع رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)، لم يبارز أحدا إلا ظفر به، ولا جرح أحدا إلا مات ولم يخرج في حرب إلا وهو ماش طول الدهر بغير جنة إلى العدو.
337 - ومن عجائبه: نزول الراهب بكتابه يقرأه على الناس من كتب النبوة يخبر عن إمامة وعن وجوب متابعته، وعلمه وحلمه حلمه و کماله.
338 - ومن دلائله
قوله يوم الجمل: قد أمرت بقتال الناكثين والمارقين والقاسطين،.
فالناكثون: الزبير وطلحة ومن تابعهما، والمارقون: عبد الله بن وهب الراسبي صاحب الخوارج ومن تابعه، والقاسطون معاوية وعمرو بن العاص وأصحابهما.
339 ومن دلائله
ما روى عبد الله بن العباس (رحمه الله علیه) قال: لما نزل (علیه السّلام) ذا قار، بعثني مع ابنه الحسن عمار إلى أهل الكوفة، فخرجنا
حتى قدمناها، فدعونا الناس فأجابونا، وعجلنا الرجوع إلى علي (علیه السّلام) قبل اجتماع الناس وتحاشدهم وخروجهم، فلما كان صبيحة يوم من الأيام، قال لنا: يأتيكم اليوم من الكوفة ثمانية آلاف وبضع وثلاثون رجلا، فقمت على وادي ذي قار أعدد صفوفهم وجماجم رءوسهم، فما زاد فارس على ما قال ولا نقص..
اجتمع إليها ليدفعها عن رأس العين عالم من الناس فلم يقدروا فجاء علي فرمى بها قاب خلوة فكانت كما قال السيد:
فكأنها كرة بكف حزور *** عبل الذراع رحابها في ملعب
336 - ومن برهانه: أنه طول ما لقى من الحروب مع رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)، لم يبارز أحدا إلا ظفر به، ولا جرح أحدا إلا مات ولم يخرج في حرب إلا وهو ماش طول الدهر بغير جنة إلى العدو.
337 - ومن عجائبه: نزول الراهب بكتابه يقرأه على الناس من كتب النبوة يخبر عن إمامة وعن وجوب متابعته، وعلمه وحلمه حلمه و کماله.
338 - ومن دلائله
قوله يوم الجمل: قد أمرت بقتال الناكثين والمارقين والقاسطين،.
فالناكثون: الزبير وطلحة ومن تابعهما، والمارقون: عبد الله بن وهب الراسبي صاحب الخوارج ومن تابعه، والقاسطون معاوية وعمرو بن العاص وأصحابهما.
339 ومن دلائله
ما روى عبد الله بن العباس (رحمه الله علیه) قال: لما نزل (علیه السلام) ذا قار، بعثني مع ابنه الحسن عمار إلى أهل الكوفة، فخرجنا
حتى قدمناها، فدعونا الناس فأجابونا، وعجلنا الرجوع إلى علي (علیه السلام) قبل اجتماع الناس وتحاشدهم وخروجهم، فلما كان صبيحة يوم من الأيام، قال لنا: يأتيكم اليوم من الكوفة ثمانية آلاف وبضع وثلاثون رجلا، فقمت على وادي ذي قار أعدد صفوفهم وجماجم رءوسهم، فما زاد فارس على ما قال ولا نقص..




