قال: وأشار بإصبعيه.
282 وروى عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا حريز عن الأعمش عن طارق بن شهاب قال: لما قدم عمر الشام لقيته أساقفتها ورءوسها، وقد تقدمه العباس بن عبد المطلب على فرس، وكان العباس جميلا بهيا،
فجعلوا يقولون: هذا أمير المؤمنين ويقولون له، السلام عليك يا أمير المؤمنين فيقول: لست بأمير المؤمنين وأمير المؤمنين ورائي، وأنا والله أولى بالأمر منه، فسمعه عمر قال: ما هذا يا أبا الفضل؟ قال: هو الذي سمعت، فقال: لكني أنا وإياك قد خلفنا بالمدينة من هو أولى بها مني ومنك، قال العباس: ومن هو؟ فقال: علي بن أبي طالب قال: فما الذي منعك وصاحبك أن تقدماه؟ فقال: خشية أن يتوارثها عقبكم إلى يوم القيامة، وكرهنا أن تجتمع لكم النبوة والخلافة!!.
قال له العباس: إن من حسدنا فإنما يحسد رسول الله..
283 وروی یزيد بن هارون عن المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسعود قال كنا عند رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)، وأصحابه عنده حفل مجتمعون، وفيهم علي بن أبي طالب فخط رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) خطا بين يديه، وخطا إلى جانبه فقال: هذا السبيل وأشار إلى علي (علیه السّلام) وهذه السبل وأشار إليهم فتفرق بكم عن سبيله وأشار إليه ذلكم وصاكم به وأشار إلى السماء لعلكم تعقلون.
284 قال: وحدثنا علي بن جعفر المديني، عن أبيه، عن
سهيل بن أبي صالح عن أبيه، عن أبي هريرة قال: نظر رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) إلى علي بن أبي طالب، فقال: هذا باب الهدى الذي من دخله كان آمنا وهو حجة الله على عباده.
قال: وأشار بإصبعيه.
282 وروى عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا حريز عن الأعمش عن طارق بن شهاب قال: لما قدم عمر الشام لقيته أساقفتها ورءوسها، وقد تقدمه العباس بن عبد المطلب على فرس، وكان العباس جميلا بهيا،
فجعلوا يقولون: هذا أمير المؤمنين ويقولون له، السلام عليك يا أمير المؤمنين فيقول: لست بأمير المؤمنين وأمير المؤمنين ورائي، وأنا والله أولى بالأمر منه، فسمعه عمر قال: ما هذا يا أبا الفضل؟ قال: هو الذي سمعت، فقال: لكني أنا وإياك قد خلفنا بالمدينة من هو أولى بها مني ومنك، قال العباس: ومن هو؟ فقال: علي بن أبي طالب قال: فما الذي منعك وصاحبك أن تقدماه؟ فقال: خشية أن يتوارثها عقبكم إلى يوم القيامة، وكرهنا أن تجتمع لكم النبوة والخلافة!!.
قال له العباس: إن من حسدنا فإنما يحسد رسول الله..
283 وروی یزيد بن هارون عن المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسعود قال كنا عند رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)، وأصحابه عنده حفل مجتمعون، وفيهم علي بن أبي طالب فخط رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) خطا بين يديه، وخطا إلى جانبه فقال: هذا السبيل وأشار إلى علي (علیه السلام) وهذه السبل وأشار إليهم فتفرق بكم عن سبيله وأشار إليه ذلكم وصاكم به وأشار إلى السماء لعلكم تعقلون.
284 قال: وحدثنا علي بن جعفر المديني، عن أبيه، عن
سهيل بن أبي صالح عن أبيه، عن أبي هريرة قال: نظر رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) إلى علي بن أبي طالب، فقال: هذا باب الهدى الذي من دخله كان آمنا وهو حجة الله على عباده.




