إن الله اصطفى لكم الدين وارتضاه لكم وتمم عليكم نعمه وكنتم أحق بها وأهلها، الله الله يا علي احفظ وصيتي، وارع ذمامي، وأوف بعهدي وأنجز موعدي، واقض ديني، وكن مكاني، وقم مقامي، وأحي سنتي وادع من يجيء إلى ملتي، إن الله تعالى لما اصطفاني، واختارني، ذكرت دعوة موسى، فقلت: إلهي اجعل لي وزيرا، فأوحى الله إلي،: أن عليا وزيرك وناصرك والخليفة من بعدك، فأنت يا علي وولدك أئمة الهدى وأنتم قادة التقى، وبقية عترة المصطفى، أنتم الذين أوجب الله على العباد مودتكم وولايتكم وأنتم الشجرة التي أنا أصلها وأنتم فرعها، فمن تمسك بها فقد نجا، ومن تخلف عنها فقد هوى، أنتم الذين ذكركم الله في كتابه، ووصفكم لعباده، فقال: إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض فأنتم صفوة الله من آدم وسلالته من نوح، والآل من إبراهيم والأسرة من إسماعيل، والعترة الهادية من محمد (صلی الله علیه وآله وسلم).
فاصبر يا علي على قضاء الله حلوه ومره، أما إنهم سيظهرون لك من بعدي ما كتموا ويعلنون لك ما أسروا، فإن أتوك فتابعوك طائعين غير مكرهين، فاقبلهم فحظهم الأوفى أصابوا، وربهم أطاعوا ونبيهم أرضوا، وإن أزالوا الحق عنك عداوة وضغنا فحظهم نقصوا، وربهم عصوا، ونبيهم أسخطوا والذي سيصير الأمر إليه يا علي سيموت ويدعها ليس بمخلد فيها فلا تزاحمهم على دنياهم، ولا تبع باقيا بفان، وائتني مظلوما، ولا تأتني ظالما، واعلم أنك ما تصير إليه خير مما أنت فيه.
278 حدثنا أبو حفص عمر بن علي بن يحيى، قال: حدثنا قيس بن حفص، قال: حدثنا يونس، عن علي بن حزور، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي (علیه السّلام)، قال: إذا جمع الله الأولين والآخرين فخير الناس سبعة كلهم من ولد عبد المطلب، يدعى
إن الله اصطفى لكم الدين وارتضاه لكم وتمم عليكم نعمه وكنتم أحق بها وأهلها، الله الله يا علي احفظ وصيتي، وارع ذمامي، وأوف بعهدي وأنجز موعدي، واقض ديني، وكن مكاني، وقم مقامي، وأحي سنتي وادع من يجيء إلى ملتي، إن الله تعالى لما اصطفاني، واختارني، ذكرت دعوة موسى، فقلت: إلهي اجعل لي وزيرا، فأوحى الله إلي،: أن عليا وزيرك وناصرك والخليفة من بعدك، فأنت يا علي وولدك أئمة الهدى وأنتم قادة التقى، وبقية عترة المصطفى، أنتم الذين أوجب الله على العباد مودتكم وولايتكم وأنتم الشجرة التي أنا أصلها وأنتم فرعها، فمن تمسك بها فقد نجا، ومن تخلف عنها فقد هوى، أنتم الذين ذكركم الله في كتابه، ووصفكم لعباده، فقال: إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض فأنتم صفوة الله من آدم وسلالته من نوح، والآل من إبراهيم والأسرة من إسماعيل، والعترة الهادية من محمد (صلی الله علیه وآله وسلم).
فاصبر يا علي على قضاء الله حلوه ومره، أما إنهم سيظهرون لك من بعدي ما كتموا ويعلنون لك ما أسروا، فإن أتوك فتابعوك طائعين غير مكرهين، فاقبلهم فحظهم الأوفى أصابوا، وربهم أطاعوا ونبيهم أرضوا، وإن أزالوا الحق عنك عداوة وضغنا فحظهم نقصوا، وربهم عصوا، ونبيهم أسخطوا والذي سيصير الأمر إليه يا علي سيموت ويدعها ليس بمخلد فيها فلا تزاحمهم على دنياهم، ولا تبع باقيا بفان، وائتني مظلوما، ولا تأتني ظالما، واعلم أنك ما تصير إليه خير مما أنت فيه.
278 حدثنا أبو حفص عمر بن علي بن يحيى، قال: حدثنا قيس بن حفص، قال: حدثنا يونس، عن علي بن حزور، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي (علیه السلام)، قال: إذا جمع الله الأولين والآخرين فخير الناس سبعة كلهم من ولد عبد المطلب، يدعى




