عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم): ما من قوم أمروا أميرا وفيهم من هو أرضى عند الله منه إلا خانوا الله وكتابه ورسوله والمؤمنين.
272 قال وحدثني إبراهيم بن ميمون وعثمان بن سعید، قالا: حدثنا علي بن عابس عن الحارث بن حصيرة عن القاسم بن جندب، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم): اسكب لي وضوء أتوضأ، ثم قام فتوضأ؛ ثم قام فصلى ركعتين، ثم قال:
يا أنس أول من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين وسید المسلمين وقائد الغر المحجلين، وخاتم الوصيين [قال أنس]: قلت:
اللهم اجعله رجلا من الأنصار، وكتمته، إذ جاء علي، فقال: من هذا يا أنس؟ قلت: علي، فقام مستبشرا فاعتنقه ثم جعل يمسح عرقه بوجهه، ويمسح عرق وجهه بوجه علي فقال علي : يا رسول الله، لقد رأيتك صنعت بي شيئا ما صنعته بي قط، قال: وما يمنعني؟ وأنت تؤدي عني وتسمعهم صوتي، وتبين لهم ما اختلفوا فيه من بعدي، وهذا من طريق أنس بن مالك.
علي أمير المؤمنين وسيد المسلمين بلسان رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)
: 273 وروی من طريق عائشة ومولاها ما ذكره عثمان بن سعد قال:
حدثنا محمد بن كثير عن إسماعيل بن زياد عن أبي إدريس، عن رافع مولى عائشة، قال: كنت خادما لعائشة، وأنا غلام أعاطيهم إذ كان رسول الله عندها، إذ جاء جاء فدق الباب، فخرجت إليه، فإذا جارية معها إناء مغطى، فرجعت إلى عائشة فأخبرتها، فقالت: أدخلها فدخلت، فوضعت بين يدي عائشة الإناء، فوضعته عائشة بين يدي رسول الله، فمد يده يأكل، فقال: ليت أمير المؤمنين وسيد المسلمين وخير أمتي يأكل معي، فقالت عائشة: من أمير المؤمنين خير أمتك؟




