مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 323 من 676

والأخرى أنه لما مضى [موسى] لمیقات ربه، استخلف هارون على قومه وكذلك استخلف الرسول (صلی الله علیه وآله وسلم) عليا ثلاث وهلات، مرة على حرم الله حجة للناس حتى ظهر هو بالمدينة، ومرة على فراشه حجة على الخلق حين توارى بأبي بكر في الغار، ومرة ثالثة في غزوة تبوك على المدينة، ثم كانت المرة الرابعة استخلافه بعد وفاته، ثم جعل خلافته علامة واضحة،

فقال: الخلافة بعدي ثلاثون سنة.

، فعاش خليفة بعده ثلاثين سنة.

146- والأخرى أنه لم يكن أحد أفضل من هارون بعد موسى (علیه السّلام) فكذلك وجب لعلي (علیه السّلام) مثله، والأخرى أنه لم يكن أحب إلى موسى من هارون (علیه السّلام) فكذلك وجب لعلي (علیه السّلام) مثله،

وقد سئلت عائشة: من كان أحب إلى رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)؟ فقالت: من الرجال علي ومن النساء فاطمة.

والأخرى: أن هارون، كانت له من بني إسرائيل حالتان؛ إحداهما أنه كان المجيب فيهم حتى انه بلغ من أمرهم

أنهم اتهموا موسى في قتله!، فقال: يا أولاد الأفاعي، أو في ابن أمي تتهموني؟!.

فأراهم هارون على سريره في الهواء فأومأ إليهم بوفاته!،.

والحالة الثانية، أنه بلغ من بغضه لعبدة العجل، وبغض عبدة العجل له، أن كادوا يقتلونه استضعافا لقلة من معه على رفض العجل، فسماهم عبدة العجل الرافضة، وكذلك علي (علیه السّلام) كان مجيبا، وسميت شيعته الرافضة لرفضهم عبادة العجل.

والأخرى: أنهم أرادوا قتل علي (علیه السّلام) حتى عصمه الله كما عصم هارون، حين قيل لخالد ما قيل: لما أراد الله أن يجري عليه كل سنة

والأخرى أنه لما مضى [موسى] لمیقات ربه، استخلف هارون على قومه وكذلك استخلف الرسول (صلی الله علیه وآله وسلم) عليا ثلاث وهلات، مرة على حرم الله حجة للناس حتى ظهر هو بالمدينة، ومرة على فراشه حجة على الخلق حين توارى بأبي بكر في الغار، ومرة ثالثة في غزوة تبوك على المدينة، ثم كانت المرة الرابعة استخلافه بعد وفاته، ثم جعل خلافته علامة واضحة،

فقال: الخلافة بعدي ثلاثون سنة.

، فعاش خليفة بعده ثلاثين سنة.

146- والأخرى أنه لم يكن أحد أفضل من هارون بعد موسى (علیه السلام) فكذلك وجب لعلي (علیه السلام) مثله، والأخرى أنه لم يكن أحب إلى موسى من هارون (علیه السلام) فكذلك وجب لعلي (علیه السلام) مثله،

وقد سئلت عائشة: من كان أحب إلى رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)؟ فقالت: من الرجال علي ومن النساء فاطمة.

والأخرى: أن هارون، كانت له من بني إسرائيل حالتان؛ إحداهما أنه كان المجيب فيهم حتى انه بلغ من أمرهم

أنهم اتهموا موسى في قتله!، فقال: يا أولاد الأفاعي، أو في ابن أمي تتهموني؟!.

فأراهم هارون على سريره في الهواء فأومأ إليهم بوفاته!،.

والحالة الثانية، أنه بلغ من بغضه لعبدة العجل، وبغض عبدة العجل له، أن كادوا يقتلونه استضعافا لقلة من معه على رفض العجل، فسماهم عبدة العجل الرافضة، وكذلك علي (علیه السلام) كان مجيبا، وسميت شيعته الرافضة لرفضهم عبادة العجل.

والأخرى: أنهم أرادوا قتل علي (علیه السلام) حتى عصمه الله كما عصم هارون، حين قيل لخالد ما قيل: لما أراد الله أن يجري عليه كل سنة

الصفحة 323 من 676