98 وروى أبو نعيم، وعبيد الله بن موسى، نعيم، وعبيد الله بن موسی قالا: قال موسی بن قيس: أتيت سفيان بن سعيد الثوري في يوم مطير، فقلت: إني لم لم آتك في هذا اليوم إلا التماس الخلوة؟ فأخبرني من تفضل؟ قال: أنت لمن تفضل؟ قلت: عليا، قال: رحمك الله، إني لأرجو أن تلج الجنان ثلاثا!.
قال: وسمعت أبا نعيم، وقد سأله رجل يوما، فقال: يا أبا نعيم من تفضل، قال: كان سفيان الثوري، يقدم الشيخين، فقال له الرجل: جزاك الله عن السنة خيرا ومضى، فقال أبو نعيم: انظروا إلى هذا ابن الرعناء والله ليوم من علي أكثر من ملء الأرض مثلهما وإنه لمولاهما.
99 وروى عبد الرزاق: عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله عن عبد الله بن عباس، قال: نظر النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) إلى علي (علیه السّلام) فقال [له]: أنت سيد في الدنيا، وسيد في الآخرة من أحبك فقد أحبني، ومن أحبني فقد أحب الله، ومن أبغضك فقد أبغضني، ومن أبغضني
فقد أبغض الله، والويل لمن أبغضك بعدي.
100 وروى يحيى بن عبد الحميد الحماني، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، [قال:] إن النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) أصابه الجوع حتى أجهده، فقال: لعلي هلم بنا إلى منزلك، وعلي (علیه السّلام) وأهله وعياله في مثل معناه!
قال علي (علیه السّلام):
فاستحييت أن أخبره الخبر، فملت معه، فلما رأته فاطمة (عليها السلام) دخلت البيت، ودعت ربها، وابتهلت إليه، وتقربت إلى الله عز وجل بأبيها في ابتهالها، فإذا بقصعة من ثريد تفور ، فأخرجتها وقدمتها إلى أبيها (صلی الله علیه وآله وسلم) فنظر إليها [علي] نظرا منكرا، فقال: أنى لك هذا، فقالت: هو من عند الله، فأجابه النبي عنها، فلما فرغ النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) من
98 وروى أبو نعيم، وعبيد الله بن موسى، نعيم، وعبيد الله بن موسی قالا: قال موسی بن قيس: أتيت سفيان بن سعيد الثوري في يوم مطير، فقلت: إني لم لم آتك في هذا اليوم إلا التماس الخلوة؟ فأخبرني من تفضل؟ قال: أنت لمن تفضل؟ قلت: عليا، قال: رحمك الله، إني لأرجو أن تلج الجنان ثلاثا!.
قال: وسمعت أبا نعيم، وقد سأله رجل يوما، فقال: يا أبا نعيم من تفضل، قال: كان سفيان الثوري، يقدم الشيخين، فقال له الرجل: جزاك الله عن السنة خيرا ومضى، فقال أبو نعيم: انظروا إلى هذا ابن الرعناء والله ليوم من علي أكثر من ملء الأرض مثلهما وإنه لمولاهما.
99 وروى عبد الرزاق: عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله عن عبد الله بن عباس، قال: نظر النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) إلى علي (علیه السلام) فقال [له]: أنت سيد في الدنيا، وسيد في الآخرة من أحبك فقد أحبني، ومن أحبني فقد أحب الله، ومن أبغضك فقد أبغضني، ومن أبغضني
فقد أبغض الله، والويل لمن أبغضك بعدي.
100 وروى يحيى بن عبد الحميد الحماني، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، [قال:] إن النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) أصابه الجوع حتى أجهده، فقال: لعلي هلم بنا إلى منزلك، وعلي (علیه السلام) وأهله وعياله في مثل معناه!
قال علي (علیه السلام):
فاستحييت أن أخبره الخبر، فملت معه، فلما رأته فاطمة (عليها السلام) دخلت البيت، ودعت ربها، وابتهلت إليه، وتقربت إلى الله عز وجل بأبيها في ابتهالها، فإذا بقصعة من ثريد تفور ، فأخرجتها وقدمتها إلى أبيها (صلی الله علیه وآله وسلم) فنظر إليها [علي] نظرا منكرا، فقال: أنى لك هذا، فقالت: هو من عند الله، فأجابه النبي عنها، فلما فرغ النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) من




