هذا دليل واضح، إذ كان (صلی الله علیه وآله وسلم) قد دل على أهل بيته، وجعلهم كسفينة نوح، وأعلم الأمة أن من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق، فأبت الأمة إلا ما ذكرنا، والله المستعان.
قد ذكرنا جملا تدل على إبطال فضل من إدعوا له الفضل، ونحن نوضحه لأولي الألباب، إن شاء الله).
(3) باب ثبت الفضل لمن له الفضل
أجمعت الأمة أنه لا اختلاف بينها، أن الفضل لعلي (علیه السّلام) ولأبي بكر، ثم لو يورد ثالث، فأوردنا قاطعة، بفضل ذلك عن الله جل وعز قال الله عز وجل: فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة أنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى، وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما درجات منه ومغفرة ورحمة.
فقد علمت الأمة: أن عليا (علیه السّلام) [هو] المجاهد في سبيل الله والكاشف الكرب عن وجه رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)، وأن أبا بكر لم يخدش رجلا قط، وإنما كان بمنزلة النظارة في الحروب التي شهدها فهذه واضحة من كتاب الله جل ذكره.
ثم نذكر قول رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) حين سأله سلمان (رحمه الله علیه):
فقال: من وصيك يا رسول الله؟ فقال: يا سلمان إن أخي وصفيي وخليلي، ووزيري ووصيي ينجز موعدي، ويقضي ديني، وهو خير من أترك
بعدي علي بن أبي طالب (علیه السّلام).
74 - ثم قال علي (علیه السّلام): أنا أول رجل عبد الله من هذه الأمة، وأول
رجل أسلم، وأنا وصي رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) وأنا خير الأوصياء.
75 وقال (علیه السّلام): أنا عبد الله، وأخو رسوله، لا يقولها غيري إلا مفتر كذاب.
76 وقال (علیه السّلام): أنا قسيم النار ، وأقول هذا لي وهذا لك.
هذا دليل واضح، إذ كان (صلی الله علیه وآله وسلم) قد دل على أهل بيته، وجعلهم كسفينة نوح، وأعلم الأمة أن من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق، فأبت الأمة إلا ما ذكرنا، والله المستعان.
قد ذكرنا جملا تدل على إبطال فضل من إدعوا له الفضل، ونحن نوضحه لأولي الألباب، إن شاء الله).
(3) باب ثبت الفضل لمن له الفضل
أجمعت الأمة أنه لا اختلاف بينها، أن الفضل لعلي (علیه السلام) ولأبي بكر، ثم لو يورد ثالث، فأوردنا قاطعة، بفضل ذلك عن الله جل وعز قال الله عز وجل: فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة أنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى، وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما درجات منه ومغفرة ورحمة.
فقد علمت الأمة: أن عليا (علیه السلام) [هو] المجاهد في سبيل الله والكاشف الكرب عن وجه رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)، وأن أبا بكر لم يخدش رجلا قط، وإنما كان بمنزلة النظارة في الحروب التي شهدها فهذه واضحة من كتاب الله جل ذكره.
ثم نذكر قول رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) حين سأله سلمان (رحمه الله علیه):
فقال: من وصيك يا رسول الله؟ فقال: يا سلمان إن أخي وصفيي وخليلي، ووزيري ووصيي ينجز موعدي، ويقضي ديني، وهو خير من أترك
بعدي علي بن أبي طالب (علیه السلام).
74 - ثم قال علي (علیه السلام): أنا أول رجل عبد الله من هذه الأمة، وأول
رجل أسلم، وأنا وصي رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم) وأنا خير الأوصياء.
75 وقال (علیه السلام): أنا عبد الله، وأخو رسوله، لا يقولها غيري إلا مفتر كذاب.
76 وقال (علیه السلام): أنا قسيم النار ، وأقول هذا لي وهذا لك.




