فقال علمائكم وفقهاء الأمة: إن عامة من تعلق به الحديث مبتدعة، فذكروا من قدرية أهل المدينة محمد بن إسحاق بن يسار القرشي صاحب السير، وعبد الرحمن بن إسحاق، ومحمد بن عبد الرحمن القرشي، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، وشريك بن
عبد الله، وعطاء بن يسار؛ وقد تعلق حديث المدينة بهؤلاء.
ومن أهل مكة: عبد الله بن أبي نجيح وهشام بن حجير، وإبراهيم بن نافع؛ ومن أهل الشام: مكحول، وثور بن زید، وغیلان.
ومن أهل البصرة: قتادة بن دعامة السدوسي، ومعبد الجهنى، وعوف بن أبي جميلة الأعرابي ويزيد الرقاشي وسعيد بن أبي عروبة، وعمرو بن عبيد، وهشام بن الدستوائي، وهمام بن يحيى وعباد بن منصور من بني سامة بن لوي وأبان بن أبي عياش، وعباد بن
ميسرة المنقري، وزكريا بن حكيم الحبطي، وهارون الأعور، وحماد الأبح، عمر الأبح، وعطاء بن أبي ميمونة، وأبو هلال محمد بن سليم الراسبي، وصالح المزني، وصالح الناجي، والربيع بن صبيح، والأشعث ابن
وسعيد السمان، وأبو الربيع عبد الواحد بن زید، وعنبسة بن سعيد القطان [الواسطي البصري]، وعثمان بن مقسم، وأبو عبيدة الناجي، وعبد الوارث بن سعيد النسوي، وسفيان بن حبيب، وأبو قطن مهدي بن هلال وعباد بن صهيب، والمنهال بن الجراح وعبد الله بن غالب.
فهؤلاء فقهاء البصرة ورواة حديثهم وأخبارهم، وكلها معلقة
بهم، وقد قذفوهم بالبدعة والضلال.




