50 - ومن رواتكم وفقهائكم: أبو حنيفة الذي زعم إشعار البدن مثلة ولا إشعار، وقد روت عائشة: أن النبي كان يشعر بدنته.
قال أبو حنيفة: لو أن رجلا تزوج أمه على عشرة دراهم لم يكن زانيا ولم يجب عليه الحد، ولو أن رجلا لف ذكره
بحريرة ثم أدخله فرج امرأة لم يكن زانيا ولم يجب عليه الحد، ولو أن رجلا غاب عن امرأته عشرين سنة وبها حبل [منه] فإن الحبل منه وإن كان في جيش معروف ويشهد أصحابه أنه لم يزل معهم في عسكرهم، وكذلك لو قدم ومعها ابن سنة وأكثر أن الولد ولده، وزعم أن من أتى امرأة أو غلاما ما بين أفخاذهما فلا حد عليه.
51 - ومن رواتكم وفقهائكم
أبو إسحاق السبيعي وقد أخرج بديلا في من يقاتل الحسين (علیه السّلام).
52 - ومن فقهائكم ورواتكم:
الشعبي خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، وتخلف عن الحسين بن علي (علیه السّلام)، فقال له الحجاج:
أنت المعين علينا؟ قال: نعم ما كنا فيها بررة أتقياء، ولا فجرة أقوياء.
أنه وروی سرق من بيت المال في خفه مأة دينار.
رواه أبو أيوب الشاذكوني قال:
53 - حدثني حسين الأشقر، قال حدثنا عمرو بن ثابت قال::
قلت لأبي إسحاق الهمداني: الشعبي يقع في الحارث الأعور، فقال:
هو من رجاله، ولقد دخل الشعبي بيت المال فسرق في خفه مائة دينار،
وأن شريحا ومسروقا ومرة الهمداني كانوا لا يؤمنون على علي بن أبي طالب (علیه السّلام).
50 - ومن رواتكم وفقهائكم: أبو حنيفة الذي زعم إشعار البدن مثلة ولا إشعار، وقد روت عائشة: أن النبي كان يشعر بدنته.
قال أبو حنيفة: لو أن رجلا تزوج أمه على عشرة دراهم لم يكن زانيا ولم يجب عليه الحد، ولو أن رجلا لف ذكره
بحريرة ثم أدخله فرج امرأة لم يكن زانيا ولم يجب عليه الحد، ولو أن رجلا غاب عن امرأته عشرين سنة وبها حبل [منه] فإن الحبل منه وإن كان في جيش معروف ويشهد أصحابه أنه لم يزل معهم في عسكرهم، وكذلك لو قدم ومعها ابن سنة وأكثر أن الولد ولده، وزعم أن من أتى امرأة أو غلاما ما بين أفخاذهما فلا حد عليه.
51 - ومن رواتكم وفقهائكم
أبو إسحاق السبيعي وقد أخرج بديلا في من يقاتل الحسين (علیه السلام).
52 - ومن فقهائكم ورواتكم:
الشعبي خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، وتخلف عن الحسين بن علي (علیه السلام)، فقال له الحجاج:
أنت المعين علينا؟ قال: نعم ما كنا فيها بررة أتقياء، ولا فجرة أقوياء.
أنه وروی سرق من بيت المال في خفه مأة دينار.
رواه أبو أيوب الشاذكوني قال:
53 - حدثني حسين الأشقر، قال حدثنا عمرو بن ثابت قال::
قلت لأبي إسحاق الهمداني: الشعبي يقع في الحارث الأعور، فقال:
هو من رجاله، ولقد دخل الشعبي بيت المال فسرق في خفه مائة دينار،
وأن شريحا ومسروقا ومرة الهمداني كانوا لا يؤمنون على علي بن أبي طالب (علیه السلام).




