24- ومن رواتكم وفقهائكم: الحسن البصري وكان ممن خرج مع عبد الرحمن بن محمد الأشعث، وتخلف عن الحسين بن علي (علیه السّلام) عند جميع ، ثم خرج في جند الحجاج إلى خراسان مع قتيبة بن مسلم، وهو القائل في عثمان: قتله الكفار، وخذله المنافقون، فنسب المهاجرين والأنصار إلى النفاق.
25 -
ومن فقهائكم: مسروق بن الأجدع، ومرة الهمدانيان رغبا عن الخروج مع علي بن أبي طالب (علیه السّلام) عند جميع إلى صفين وأخذا عطاءهما من علي (علیه السّلام) عند جميع ، وخرجا إلى قزوين.
وكان مسروق يلي الخيل لعبيد الله بن زياد، ومات عاشرا، وأوصى أن يدفن في مقابر اليهود وقد روت الرواة أن اللعنة تنزل عليهم، وقد روى عن اختراق قبورهم مخافة نزول العذاب ومسروق [يوصي أن يدفن في مقابرهم، وكان ما يأوله من دفنه معهم أعظم مما فاته، فأنه ذكر أنه يخرج من قبره، وليس هناك من يؤمن بالله ورسوله غيره.
26 - ومن علمائكم وفقهائكم أبو موسى الأشعري، وقد
شهد عليه أبو حذيفة بن اليمان بروايتكم أنه منافق،
رواه جرير بن عبد الحميد الضبي ورواه محمد بن حميد الرازي قال:
27 - حدثنا جرير عن زكريا بن يحيى، عن حبيب بن يسار وعبيد الله عبيد الله بن زياد، عن سويد بن غفلة، قال: كنت مع أبي موسى على
شاطئ الفرات فقال: سمعت رسول الله، يقول: إن بني إسرائيل اختلفوا ولم يزل الاختلاف بينهم، حتى بعثوا حكمين ضالين ضل من تبعهما، ولا ينفك أمركم أن يختلف حتى تبعثوا حكمين ضالين، ويضل من اتبعهما، فقلت: أعيذك بالله أن تكون أحدهما، قال: فخلع قميصه، وقال:
24- ومن رواتكم وفقهائكم: الحسن البصري وكان ممن خرج مع عبد الرحمن بن محمد الأشعث، وتخلف عن الحسين بن علي (علیه السلام) عند جميع ، ثم خرج في جند الحجاج إلى خراسان مع قتيبة بن مسلم، وهو القائل في عثمان: قتله الكفار، وخذله المنافقون، فنسب المهاجرين والأنصار إلى النفاق.
25 -
ومن فقهائكم: مسروق بن الأجدع، ومرة الهمدانيان رغبا عن الخروج مع علي بن أبي طالب (علیه السلام) عند جميع إلى صفين وأخذا عطاءهما من علي (علیه السلام) عند جميع ، وخرجا إلى قزوين.
وكان مسروق يلي الخيل لعبيد الله بن زياد، ومات عاشرا، وأوصى أن يدفن في مقابر اليهود وقد روت الرواة أن اللعنة تنزل عليهم، وقد روى عن اختراق قبورهم مخافة نزول العذاب ومسروق [يوصي أن يدفن في مقابرهم، وكان ما يأوله من دفنه معهم أعظم مما فاته، فأنه ذكر أنه يخرج من قبره، وليس هناك من يؤمن بالله ورسوله غيره.
26 - ومن علمائكم وفقهائكم أبو موسى الأشعري، وقد
شهد عليه أبو حذيفة بن اليمان بروايتكم أنه منافق،
رواه جرير بن عبد الحميد الضبي ورواه محمد بن حميد الرازي قال:
27 - حدثنا جرير عن زكريا بن يحيى، عن حبيب بن يسار وعبيد الله عبيد الله بن زياد، عن سويد بن غفلة، قال: كنت مع أبي موسى على
شاطئ الفرات فقال: سمعت رسول الله، يقول: إن بني إسرائيل اختلفوا ولم يزل الاختلاف بينهم، حتى بعثوا حكمين ضالين ضل من تبعهما، ولا ينفك أمركم أن يختلف حتى تبعثوا حكمين ضالين، ويضل من اتبعهما، فقلت: أعيذك بالله أن تكون أحدهما، قال: فخلع قميصه، وقال:




