مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 3 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 214 من 676

أخبرني يحيى بن آدم قال: حدثنا قيس عن عبد الله بن أبي السفر عن أرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس، عن العباس بن عبد المطلب: أن النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) لما انتهى إلى أبي بكر وهو يصلي، قرأ النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) من حيث انتهى أبو بكر.

فهذه رواياتكم عن علمائكم، وفقهائكم، وهذا اختلافكم وأحلافكم، وليس في ما اختلف فيه القوم حجة، لأنه متى اتجه من جهة انتقض من جهة أخرى، فكيف يقدر على تصحيح ما اختلفوا فيه!؟، فكيف يعتمد على ما رووه، وهم الذين تركوا الحق ومالوا إلى الدنيا، وتداولوا الأموال ودخلوا في طاعة بني أمية، ورووا لهم ما أحبوه حتى وصلوا إلى حاجاتهم ولعنوا معهم علي بن أبي طالب (علیه السّلام) نيفا وثمانين سنة، وهم الذين قتلوا عثمان بن عفان، واجتمعوا على قتل زيد بن علي وخذلوا الحسين بن علي وقاتلوه، وقتلوه بعد أن خذلوه، وأنتم تدينون الله بدينهم وتعتمدون على رواياتهم، وسأسمي جماعتهم، وأذكر وقيعة بعضهم في بعض.

منهم: هشام البغي الذي زعم أن شرب النبيذ سنة وتركه مروة، فجعل ترك السنة مروة وزعم أن الروح التي في عيسى ليست بمخلوق، فأراد سلمة بن [الفضل] الأبرش قاضي الري أن ينكل به، فهرب منه هشام إلى خراسان.

ومن رواتكم وفقهائكم محمد بن سيرين وكان مؤدبا للحجاج، على ولده.

ومنهم: سفيان الثوري ، وكان في شرطة هشام بن عبد الملك وهو ممن شهد قتل زيد بن علي (علیه السّلام) ، فلا يخلو من أن يكون ممن قتله أو خذله.

ومنهم يزيد بن هارون، وكان في قهرمة الحسن بن قحطبة.

ومنهم: الزهري وهو الناقل لجل أخباركم وكان مع هشام بن عبد الملك يلعن علي بن أبي طالب (علیه السّلام)، وقد قتل رجلا.

أخبرني يحيى بن آدم قال: حدثنا قيس عن عبد الله بن أبي السفر عن أرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس، عن العباس بن عبد المطلب: أن النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) لما انتهى إلى أبي بكر وهو يصلي، قرأ النبي (صلی الله علیه وآله وسلم) من حيث انتهى أبو بكر.

فهذه رواياتكم عن علمائكم، وفقهائكم، وهذا اختلافكم وأحلافكم، وليس في ما اختلف فيه القوم حجة، لأنه متى اتجه من جهة انتقض من جهة أخرى، فكيف يقدر على تصحيح ما اختلفوا فيه!؟، فكيف يعتمد على ما رووه، وهم الذين تركوا الحق ومالوا إلى الدنيا، وتداولوا الأموال ودخلوا في طاعة بني أمية، ورووا لهم ما أحبوه حتى وصلوا إلى حاجاتهم ولعنوا معهم علي بن أبي طالب (علیه السلام) نيفا وثمانين سنة، وهم الذين قتلوا عثمان بن عفان، واجتمعوا على قتل زيد بن علي وخذلوا الحسين بن علي وقاتلوه، وقتلوه بعد أن خذلوه، وأنتم تدينون الله بدينهم وتعتمدون على رواياتهم، وسأسمي جماعتهم، وأذكر وقيعة بعضهم في بعض.

منهم: هشام البغي الذي زعم أن شرب النبيذ سنة وتركه مروة، فجعل ترك السنة مروة وزعم أن الروح التي في عيسى ليست بمخلوق، فأراد سلمة بن [الفضل] الأبرش قاضي الري أن ينكل به، فهرب منه هشام إلى خراسان.

ومن رواتكم وفقهائكم محمد بن سيرين وكان مؤدبا للحجاج، على ولده.

ومنهم: سفيان الثوري ، وكان في شرطة هشام بن عبد الملك وهو ممن شهد قتل زيد بن علي (علیه السلام) ، فلا يخلو من أن يكون ممن قتله أو خذله.

ومنهم يزيد بن هارون، وكان في قهرمة الحسن بن قحطبة.

ومنهم: الزهري وهو الناقل لجل أخباركم وكان مع هشام بن عبد الملك يلعن علي بن أبي طالب (علیه السلام)، وقد قتل رجلا.

الصفحة 214 من 676