فاما النبى فقد خالفوه
واما القران فقد احرقوه
فحسبهم قدرا ولما خبوه
وما قدموه وما اخروه
ولیلی هو الله ثم الرسول
وبعد هما فالوصی...
ومنن هذه فبنه الهداة
ارضى لنفس بمال مال رضوه
او اصل ما عشيت ما واصلوه
کذلک قاطعوه ما طاطعوا
ابن العودى النيلي:
وقالوا اختلاف الناس في الفقه رحمة
فلم ذا لما هذا يحل محرم
اربان لا لبيان ام كان دينهم
على النقض من دون الكمال قمموا
ام الله لا يرضى بشع نبيه
فاصحوا وهم في ذلك الشرع اقوم




