افطح الرجلين او افطح الراس وقالوا ان عبد الله هو الافطح ولم يبق من الناووسية ولا من القائلين بمحمد بن جعفر احد.
والخلاف الثالث:
لما مات موسى بن جعفر افترقوا فرقا فقال جمهورهم بامامة الرضا فسموهم القطعية وقال جماعة بالوقف على موسى وادعوا انه المهدى وقال جماعة انه مات وسيبعث وهو القائم فسميت الواقفة فى الرضا ومن قام مقامه بعد موسى فقال بعضهم هؤلاء خلف ابي ابراهيم الى وان خروجه وقال الباقون بانهم ضالون وقالوا في الرضا خاصة قولا عظيما الممطورة سموا بذلك لان على بن اسماعيل ويونس بن عبدالرحمن ناظروهم حتى خرجوا الى المشافهة فقال لهم على بن اسماعيل ما انتم الا كلاب ممطورة وشدت فرقة فانكروا موت ابی ابراهیم وحبسه وزعموا ان ذلك كان تخيلا للناس وانه حى غايب وانه هو المهدى وزعموا استخلف على الامة محمد بن بشير مولى بني اسد ووذهبوا الى القول بالغلو والاباحة والتناسخ وهم البشرية.
الخلاف الرابع:
لما توفى الرضا وخلف ابنه ابا جعفر واختلفوا وتفرقوا ثلاث فرق فرقة على الحق وفرقة ابدت الى قول الواقفة وفرقة قالت بامامة احمد بن موسى وهم الراجعة.




