یا سامريا بدت فى العجل فلتته
حكمت بالقبل فيها حكم ذى حيل
لشاعر :
ما دلام الاكجيفة كل
والضرورات احوجنا اليه
فمن الضطر غير باغ ولا عاد
فلا اثم فى الكتاب عليه
يا عجبا قاسوا قطع الظلام الى بدر التمام لما احتجب الغمام فيا الافكة من الطوا السوام ابناء اللئام واشباه الانعام وجهلة الاقوام كيف يقاس اخو رسول الله الى ابن الخطاب .
يا للعجب من اولاد الذياب وسكان التياب وغيلان الخراب واكلة الشراب ومنتجعى السراب وبين الارتياب.
ابن حماد:
.... يا من يقيس به من لا يشاكله
دون الوصول اليه مسلک خرج
نهبت الحق بالبهتان معتمدا
فالبهت مستقبح عند الورى جمع
بين الامام الذي يهدى الى رجل
لا يهتدى او يهدى فاعلموا درج
والله ما كان تقديم الدلام على
مولاه في قلبه مذ قط تختلج
وانما قدم التيمی تجربة
حتى يكون له التوطيد والفلح
ابو الحسن القصرى:
يا من تقيس به الدلام جهالة
اتقاس راكب كامل برذین
الناشي:
قل لمن لا مک فی حقهم
ما علی ودلام بسر-ا
الحميري:
يضجون ان قلنا اب م نبینا
احب الينا من قنيع ومن زفر
فما حج بیت الله بعد محمد
احب الينا من على ولا اعتمر
وما احدفي الناس الا محمد
لدى الله خير منه ولا ابوالبشر
وانى بتفضيل عليا عليهم
اذا انقل البهتان من ذاك واعتذر
كتفضيل نور المنير على العمى
وتفضيل عود العشار على الغشى
وله:
ان قلت ان عليا عند خالقه
خيرا عدا من ركب ومن زفر
عجبت عصایب من قولى وسائهم
ولست منه وان عجوا بمعتذر
شاعر:
يقيس به من لست ارضى بعبده
يكون له من حد قاسه بعلا




