فلما سمعوا ذلك نسوا خصومتهم واحملوا جميعا وكان هو توجه نحو النبي فثقيل له ان اختك قد اسلمت وحا بين الارث يعلمها سورة طه فجاء اليها وبها وفي اعتقاد السنة عن الاشتهى انه لما ضرب عمر اخته بسبب الاسلام وسال الدم منها بكت ثم قالت ابن الخطاب ما كنت فاعلا فافعل فقد اسلمت فقال ما هذا الكتاب اعطينيه فقالت لا اعطیک لست من اهل انت لا تغتسل من الجنابة ولا تطهر وهذا لا يمسه الا المطهرون .
وفى حلية الأولياء فى خبر ... لى انه لما قصد دار النبى خرج النبي واخذ بمجامع ثيابه ثم بتره بتر مطهما لك ان وقع ركبتيه وقال ما انت بمنية يا عمر فاسلم وروى انه افشاء عمر اثيابا منها .
وقد ظلمت ابنه الخطاب ثم هدى
قلبى عشية قالوا قد صاغر
وقد ندمت على ما كان من زلل
وظلمها حين تتلى عندها السور
وفي تاريخ الطبرى انه قال عبدالله بن ثعلبة بن شعير اسلم عمر بعد خمس واربعين رجلا واحدى وعشرين امراة .
الشريف الرضي:
يفاخرنا قوم بمن لم یلد
تیم اذا عد السوابق او عدى




