قال وروى انه كان يبيع الابل وقال اميرالمومنين في كلام له كان زفر يصلى الا ان يبيع الابل وما كان لزفر شيئ الا وانا احق به وانما كان من حى اخمل قريش حسبا وابطائهم عن الخير ذكر واقلهم عددا وابطائهم دخولا فلما رفعه الله ودارت الامور اعلن لنا ما كان في قلبه وسجد لنا سيفه واعانه علی ذلک ابلال قریش واهل الجهل ومن كان يطلبنا بثارنا فى الجاهلية فصار رفيعا بعد الضعة وعليا بعد السفل وحالف الاول علينا فسموا انفسهم الاسماء وعدلوا ما كان لنا والله لو كان لي بعض اعوانهم من يصدق الحرب ويصبر على الضرب اكافحتهم ولكن القوم خذلوني ودفعونى عن حقى وانا المقدم بها والمخصوص لها والله يجرى يجرى عادة بفعلهم واليه المصير .
ورات عهد الصهاكى فی ملکه فقالت یا زفر عهدتک وانت شیخی عمیرا في سوق عكاظ تصارع الصبيان فلم تذهب بک للايام حتی سمیت اميرالمومنين فاتق الله في الرعية فان من ضاف الوعيد قرب منه البعيد ومن خاف الموت خشى الفوت.
..... يصول ابو حفص عليا بدرة رويد فان المرء يطفوا ويرسب کانک لم تتبع خمو له قط تشبع ان الزاد شيئ محبب فلما بعث النبى اظهر الاسلام فلما سمع ولا علم انه منذ ذلك اليوم الى وقت الهجرة كانت معه معونة او نصرة للنبى ما كان يلقى من قريش بل كان خاملا فيها كانت الهجرة فلما استقروا بالمدينة كان امره في خطبة الزهراء وفى سد بابه في المسجد واعتراضه في ذلك الامر الاول ولقد سالا موضع الكوة ينظر منها فما شفع وكان مبداء امره فى الاسلام ما ذكره محمد بن اسحاق انه لما نزل قوله انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم قالت قريش لا نرضى بابائنا وامهاتنا وانفسنا كما يقول يتم ابوطالب فقال ابوجهل على لقاتله ماة من النوق فقام عمر فقال الضمان صحیح یا ابا الحكم فقال نعم فاشهدوا على ذلك الاوثان ثم




