وعنهما في قوله ذرنى ومن خلقت وحيدا الوحيد ولد الزنا وهو ابن صهاک الی آخر الاية .
وفي صحيح مسلم عن ابي ذر قال النبى لبئس من رجل ادعى لغير ابيه وهو يعلمه الا كفر ومن ادعى ما ليس فليس منا وليتبوء مقعده من النار استدل اهل الحق ان من نقل من اصلاب الطاهرين الى ارحام الطاهرات اولى بالامر ممن ولد على غير رشده وناله سفاح الجاهلية.
ابن عباس قال النبى ما ولدنى من سفاح اهل الجاهلية شيئ وما ولدني الا نكاح كنكاح الاسلام وقد قال الله تعالى لقد جائكم رسول من انفسكم عزيز عليه .
وقال تعالى الذى يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين .
وقد عرف اهل النسب ان اباه الخطاب وجده نفيل وامه خثعمة وجدته صهاک من عدى وليس في قريش اوضع منها ولا تيم مع ضعتها فهو كما قال الشاعر :
مردد بین الخفاء
ترديدا فكان ابو الخطاب عثمان متزوجا بابنة اخيه فامر الناس الا يزيدوه عن الخطاب لما عرف من قصة جده ورواه محمد بن لهيعة عن يزيد بن حبيب عن ربيعة عن لقيط عن مالک بن هدن قال سمعت عنه قال تعلموا انسابكم تصلوا به ارحامكم ولا يسالني احد عما وراء الخطاب وقد صحح ابو يحيى الجرجاني المحدث ان الصهاكي كان ابوه شاكرا وبه كان ابن الحجاج يعرض في قصيدته :
لعن الله ابن شاکر




