حتى اتى المحراب رحب رجله
روحى نفيه الكيد(1)والاسواء
ان کان ذلک امرة فى زعمكم
فخروجه من بيته بقضاء
يا امة السوء التي قد اظهرت
لنبيها ووليها بغضاء
ان الذى قدمتموه برایکم
ما زال فى كل الأمور وراء
اغواكم العدوى حتى بهتهم
فوقعتم فی فتنة ضماء
وله:
لقد فتنوا بعد موت النبى
وقد فان من مات عبدا رضيا
غداة اتی صائحا للصلاة
بالال وكان عبدا نفيا(2)
____________________
(1) الكيل، خ ل.
(2) كذا، وقد ذكرنا غير مرة وكتبنا في سالف الزمان رسالة في برائة بلال من كل هذه الاوصاف وتصنيع روايات ذامة في حقه لانه خالف




