فالكلب كلب والنبى نبى والاوثان كانت في الكعبة فلم ينتفع بها ولم يضرها(1).
کشواد(2):
يقول الرب فى اصحاب کهف
فكانوا فتية(3)الرحمن حقا
بان ثامنهم كل كلب لديهم
أليس الكلب في الجنات حقا
کذا كان اللعين لدى نبى
كمثل فى ذا الكهف حقا
دعبل:
کذلک اهل الكهف في الكهف سبعة
اذا احسبوا يوما(4)وثامنهم كلب
وانی ارى فضلا علیک لکلبهم
____________________
(1) فراجع الى ما كتبه المفيد قدس سره في منامه وفيه مناظرته مع بعض اهل السقيفة في عدم دلالة معيته مع النبى فى الغار على شيئ من الفضيلة فراجع اليه فانه مفيد في معناه وطبع في ضمن موسوعته وقد طبع بنفسه وطبع مترجما بالفارسية.
(2) كشواذ، خ ل.
(3) فيه، خ ل.
(4) توما، خ ل.




