وحديث سمعته من رسول الله ان الله لا تجتمع امتى على الضلالة فقال على افكنت واهلى من الامة اولم تكن قال بل خير الامة قال وكذلك العصابة المجتمعة عليك ثم ساق الحديث وانشده بالفضائل حتى عدّد عليه اربع مأة منقبة الى ان قال فهذا وشبهه یا ابا ركب يستحق به الامامة والقيام بامور امة محمد مع العلم بالكتاب والقضايا والحدود وانت خلو من اكثرها وليس عندك ما يحتاج اليه الامة ان حاجتك منا بدا وجادلك معاندا فما حجتک غدا عند الله وما تقول لرسول الله ولم يامرک به ان كنت تومن بالله واليوم الاخر؟
قال فبكا الشيخ وقال صدقت يا ابا الحسن انظرني فادبر فيها انا فيه فبات ليلته فراى رسول الله في منامه كانه ممثل في مجلس فقام الأول لتسلم عليه فاتاه مقابل وجهه فسلم فولی وجهه حتى اتاه ثلاثة فسلم على ذلك يولى عنه وجهه فقال يا رسول الله امرتنی بامر فعصیتک فاحرضت عنى فلا ترد سلامى على فقال عاديت ولی الله ولی رسوله ادّ الحق الى اهله قال فمن اهله یا رسول الله قال من عاتبک علیه علی بن ابی طالب فقال رددته عليه ثم لم يره فاثبته مذعورا فلما اصبح جاء الى على في بيته وقال ابسط یدک ابایعک یا ابا الحسن واخبره بما راى في نومه قبسط يده فمسح عليها و . سلم اليه وقال له اخرج الى مسجد رسول الله فاخبر الناس بما رايت وبما جرى بینی وبینک واخرج نفسي من هذا الامر واسلمه اليك فلما خرج من عنده صادفه الاعتر وقال ما لک یا خلیفة رسول الله فاخبره بما كان منه وبما رأى في منامه فقال له انشدك الله ان يبادر الى هذا فانك تشمت به آخر الدهر وبعد فان قريشا لا يوافقک عليه ولا يغرك سحر بنی هاشم فليس هذا باقل ما سمعت منهم فما زال به حتى رده عن رايه وصرفه عن عزمه ورغبه فيما هو فيه وفى الثبات عليه.
وحديث سمعته من رسول الله ان الله لا تجتمع امتى على الضلالة فقال على افكنت واهلى من الامة اولم تكن قال بل خير الامة قال وكذلك العصابة المجتمعة عليك ثم ساق الحديث وانشده بالفضائل حتى عدد عليه اربع مأة منقبة الى ان قال فهذا وشبهه یا ابا ركب يستحق به الامامة والقيام بامور امة محمد مع العلم بالكتاب والقضايا والحدود وانت خلو من اكثرها وليس عندك ما يحتاج اليه الامة ان حاجتك منا بدا وجادلك معاندا فما حجتک غدا عند الله وما تقول لرسول الله ولم يامرک به ان كنت تومن بالله واليوم الاخر؟
قال فبكا الشيخ وقال صدقت يا ابا الحسن انظرني فادبر فيها انا فيه فبات ليلته فراى رسول الله في منامه كانه ممثل في مجلس فقام الأول لتسلم عليه فاتاه مقابل وجهه فسلم فولی وجهه حتى اتاه ثلاثة فسلم على ذلك يولى عنه وجهه فقال يا رسول الله امرتنی بامر فعصیتک فاحرضت عنى فلا ترد سلامى على فقال عاديت ولی الله ولی رسوله اد الحق الى اهله قال فمن اهله یا رسول الله قال من عاتبک علیه علی بن ابی طالب فقال رددته عليه ثم لم يره فاثبته مذعورا فلما اصبح جاء الى على في بيته وقال ابسط یدک ابایعک یا ابا الحسن واخبره بما راى في نومه قبسط يده فمسح عليها و . سلم اليه وقال له اخرج الى مسجد رسول الله فاخبر الناس بما رايت وبما جرى بینی وبینک واخرج نفسي من هذا الامر واسلمه اليك فلما خرج من عنده صادفه الاعتر وقال ما لک یا خلیفة رسول الله فاخبره بما كان منه وبما رأى في منامه فقال له انشدك الله ان يبادر الى هذا فانك تشمت به آخر الدهر وبعد فان قريشا لا يوافقک عليه ولا يغرك سحر بنی هاشم فليس هذا باقل ما سمعت منهم فما زال به حتى رده عن رايه وصرفه عن عزمه ورغبه فيما هو فيه وفى الثبات عليه.




