وانی قتلته سریعا او اطلقته فحيما ووددت ان يوم السقيفة كنت قذفت الأمر في عنق احد الرجلين عمر او ابو عبيدة اميرا وكنت وزيرا وثلاث وددت انی کنت سالت عنهن رسول الله سالته فيمن هذا الامر فلم ينازعه احد وسالته هل للانصار في هذا الامر نصيب وسالته عن ميراث الاخ والعم لما وافى الناس حوله قال ابوقحافة لا اقيم في بلد تتقدم فيه ابنى على فلحق باللطائف فكتب اليه ابنه من فلان خليفة رسول الله الى ابى قحافة اما بعد فان الناس قد تراضوا بى وانا اليوم خليفة الله فلو قدمت الينا كان احسن بک فلما قرء الكتاب قال ما منعهم من على قالوا هو حدث وقد اكثر القتل فى القبائل وهو اسن منه فقال لو كان الامر كذلك فانا اسن منه لقد ظلموا عليا حقه وقد بايع له النبي وامر ببيعته .
ثم كتب اليه اما بعد فقد اتانی کتابک فوجته ترضى في الناس وهو امر ... فلا تدخلن في امر يصعب علیک الخروج منه غدا ويكون عقاك منه الى الندامة الى آخر الكتاب.
وروى انه كتب الى مسيلمة الكذاب يوبخه على فعله فاجابه اما بعد فان الناس قد اجتمعوا على كما اجتمعوا عليك واختارونی کما اختاروک فاجبت كما اجبت فاخلع نفسک بالحجاز لاخلع نفسى بالعراق.
وفي كتاب ابى الحسن على بن عمر القزويني ان محمد بن ابى بكر كتب ال معاوية اما بعد فانک قد قدمت علی امر عظیم من ادعائك الخلافة انما انت طليق ابن طليق اسير المسلمين انت واباك وعبدهم لم يكن لكما هجرة ولا سابقة في جاهليته ولا اسلام ادعيا بني ادعياء اما امک فهند ذات الراية الفاجرة ولسنا ندرى من ابوک علی الحقيقة انما اظهرت الاسلام وامنت بزعمك قبل وفاة الرسول باشهر قلايل سبعة او دونها




