هزئت أثيلة إن رأت هرمي *** وأن أنحني لتقادم ظهري
أكاشر ذا الطعن المبين عنهم *** وأضحك حتى يبدو الناب أجمع
وأهدنه بالقول هدنا ولو يرى *** سريرة ما أخفي لبات يفزع
ومنهم الربيع بن ضبع الفزاري روي أنه دخل على عبد الملك بن مروان فقال له يا ربيع أخبرني عما أدركت من العمر ورأيت من الخطوب الماضية فقال أنا الذي أقول:
ها أنا ذا آمل الخلود وقد *** أدرك عقلي ومولدي حجرا
فقال عبد الملك قد رويت هذا من شعرك وأنا صبي يا ربيع لقد طلبك جد غير عاثر ففصل لي عمرك فقال عشت مائتي سنة في فترة عيسى (عَلَيهِ السَّلَامُ) وعشرين ومائة في الجاهلية وستين في الإسلام وهو القائل:
إذا كان الشتاء فأدفئوني *** فإن الشيخ يهدمه الشتاء
فأما حين يذهب كل قر *** فسر بال خفيف أو رداء
إذا عاش الفتى مائتين عاما *** فقد ذهب المسرة والفتاء
ومنهم عبد المسيح بن بقيلة واسمه ثعلبة بن عمرو بن قيس بن حيان عاش ثلاثمائة سنة خمسين سنة وأدرك الإسلام فلم يسلم وكان نصرانيا وبنى له قصرا بالحيرة وعاش إلى خلافة عمر ولما نزل خالد بن الوليد بالحيرة صالحه على مائة ألف درهم فقال في ذلك
أيعد المنذرين أرى سواما *** تروح بالخورنق والسدير
هزئت أثيلة إن رأت هرمي *** وأن أنحني لتقادم ظهري
أكاشر ذا الطعن المبين عنهم *** وأضحك حتى يبدو الناب أجمع
وأهدنه بالقول هدنا ولو يرى *** سريرة ما أخفي لبات يفزع
ومنهم الربيع بن ضبع الفزاري روي أنه دخل على عبد الملك بن مروان فقال له يا ربيع أخبرني عما أدركت من العمر ورأيت من الخطوب الماضية فقال أنا الذي أقول:
ها أنا ذا آمل الخلود وقد *** أدرك عقلي ومولدي حجرا
فقال عبد الملك قد رويت هذا من شعرك وأنا صبي يا ربيع لقد طلبك جد غير عاثر ففصل لي عمرك فقال عشت مائتي سنة في فترة عيسى (عليه السلام) وعشرين ومائة في الجاهلية وستين في الإسلام وهو القائل:
إذا كان الشتاء فأدفئوني *** فإن الشيخ يهدمه الشتاء
فأما حين يذهب كل قر *** فسر بال خفيف أو رداء
إذا عاش الفتى مائتين عاما *** فقد ذهب المسرة والفتاء
ومنهم عبد المسيح بن بقيلة واسمه ثعلبة بن عمرو بن قيس بن حيان عاش ثلاثمائة سنة خمسين سنة وأدرك الإسلام فلم يسلم وكان نصرانيا وبنى له قصرا بالحيرة وعاش إلى خلافة عمر ولما نزل خالد بن الوليد بالحيرة صالحه على مائة ألف درهم فقال في ذلك
أيعد المنذرين أرى سواما *** تروح بالخورنق والسدير




