مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

مَثَالِبُ النَّوَاصِبِ - الْجُزْءُ 2 - ابْنُ شَهْرِ آشُوبَ

تصفّح
سحب للأسفل
إظهار التشكيل
الصفحة 336 من 681

إن محمّدا هذا يذكر أن إلهه إله السماء والأرض وأمره بهذا الدين فهو عليه كما ترى ويزعم أنه نبي وقد صدقه على قوله علي ابن عمه هذا الفتى وزوجته خديجة هذه المرأة والله ما أعلم على وجه الأرض كلها أحدا على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة قال عفيف فقلت له فما تقولون أنتم قال ننتظر الشيخ ما يصنع يعني أبا طالب أخاه.

وروى عبد الله بن موسى والفضل بن دكين والحسن بن عطية قالوا حدثنا خالد بن طهمان عن نافع بن أبي نافع عن معقل بن يسار قال كنت أوصى النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) فقال لي هل لك أن نعود فاطمة قلت نعم يا رسول الله فقام يمشي متوكئا علي وقال أما إنه سيحمل ثقلها غيرك ويكون أجرها لك قال فو الله كأنه لم يكن علي من ثقل النبيّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) شيء فدخلنا على فاطمة (عَلَيهِ السَّلَامُ) فقال لها (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) كيف تجدينك قالت لقد طال أسفي واشتد حزني وقال لي النساء زوجك أبوك فقيرا لا مال له فقال لها أما ترضين أني زوجتك أقدم أمتي سلما وأكثرهم علما وأفضلهم حلما قالت بلی رضیت یا رسول الله وقد روى هذا الخبر يحيى بن عبد الحميد وعبد السلام بن صالح عن قيس بن الربيع عن أبي أيوب الأنصاري بألفاظه أو نحوها.

وروى عبد السلام بن صالح عن إسحاق الأزرق عن جعفر بن محمّد عن آبائه أن رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) لما زوج فاطمة دخل النساء عليها فقلن يا بنت رسول الله خطبك فلان وفلان فردهم عنك وزوجك فقيرا لا مال له فلما دخل عليها أبوها (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) رأى ذلك في وجهها فسألها فذكرت له ذلك فقال يا فاطمة إن الله أمرني فأنكحتك أقدمهم سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما وما زوجتك إلا بأمر من السماء أما علمت أنه أخي في الدنيا والآخرة.

وروى عثمان بن سعيد عن الحكم بن ظهير عن السدي أن أبا بكر وعمر خطبا فاطمة (عَلَيهِ السَّلَامُ) فردهما رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ‏) وقال لم أومر بذلك فخطبها علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) فزوجه إياها وقال لها زوجتك أقدم الأمة إسلاما.

وذکر تمام الحديث قال وقد روى هذا الخبر جماعة من الصحابة منهم أسماء بنت عميس وأم أيمن وابن عباس وجابر بن عبد الله.

قال وقد روى محمّد بن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده أبي رافع قال أتيت أبا ذر بالربذة أودعه فلما أردت الانصراف قال لي ولأناس معي ستكون فتنة فاتقوا الله وعليكم

إن محمدا هذا يذكر أن إلهه إله السماء والأرض وأمره بهذا الدين فهو عليه كما ترى ويزعم أنه نبي وقد صدقه على قوله علي ابن عمه هذا الفتى وزوجته خديجة هذه المرأة والله ما أعلم على وجه الأرض كلها أحدا على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة قال عفيف فقلت له فما تقولون أنتم قال ننتظر الشيخ ما يصنع يعني أبا طالب أخاه.

وروى عبد الله بن موسى والفضل بن دكين والحسن بن عطية قالوا حدثنا خالد بن طهمان عن نافع بن أبي نافع عن معقل بن يسار قال كنت أوصى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم‏) فقال لي هل لك أن نعود فاطمة قلت نعم يا رسول الله فقام يمشي متوكئا علي وقال أما إنه سيحمل ثقلها غيرك ويكون أجرها لك قال فو الله كأنه لم يكن علي من ثقل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم‏) شيء فدخلنا على فاطمة (عليه السلام) فقال لها (صلى الله عليه وآله وسلم‏) كيف تجدينك قالت لقد طال أسفي واشتد حزني وقال لي النساء زوجك أبوك فقيرا لا مال له فقال لها أما ترضين أني زوجتك أقدم أمتي سلما وأكثرهم علما وأفضلهم حلما قالت بلی رضیت یا رسول الله وقد روى هذا الخبر يحيى بن عبد الحميد وعبد السلام بن صالح عن قيس بن الربيع عن أبي أيوب الأنصاري بألفاظه أو نحوها.

وروى عبد السلام بن صالح عن إسحاق الأزرق عن جعفر بن محمد عن آبائه أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم‏) لما زوج فاطمة دخل النساء عليها فقلن يا بنت رسول الله خطبك فلان وفلان فردهم عنك وزوجك فقيرا لا مال له فلما دخل عليها أبوها (صلى الله عليه وآله وسلم‏) رأى ذلك في وجهها فسألها فذكرت له ذلك فقال يا فاطمة إن الله أمرني فأنكحتك أقدمهم سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما وما زوجتك إلا بأمر من السماء أما علمت أنه أخي في الدنيا والآخرة.

وروى عثمان بن سعيد عن الحكم بن ظهير عن السدي أن أبا بكر وعمر خطبا فاطمة (عليه السلام) فردهما رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم‏) وقال لم أومر بذلك فخطبها علي (عليه السلام) فزوجه إياها وقال لها زوجتك أقدم الأمة إسلاما.

وذکر تمام الحديث قال وقد روى هذا الخبر جماعة من الصحابة منهم أسماء بنت عميس وأم أيمن وابن عباس وجابر بن عبد الله.

قال وقد روى محمد بن عبد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده أبي رافع قال أتيت أبا ذر بالربذة أودعه فلما أردت الانصراف قال لي ولأناس معي ستكون فتنة فاتقوا الله وعليكم

الصفحة 336 من 681