ذكر الكراجكى فى كتاب انه خالف القوم عليا كما خالف موسی اخاه هارون نبسیهم يذكرهم هذا مع مثل اولين الى هارون لانه كان مترددا مع اخيه في خلاصهم من يد فرعون ملک مصر ونفور هؤلاء من اميرالمومنين.
ولما وترهم به ما قتل اقربائهم على الدين ونقلهم من الكفر الى الايمان وان هؤلاء بعد ما شاهدوه من المعجزات خالفوا الديليل العقل الذى لا يحتمل التاويل وهؤلاء خالفوا النص الى صوب من التاويل.
ومن عجيب امرهم ان امامة الأول ثبت بالاختيار مع سماعهم قول عمر كانت بيعة ابو بكر فلتة فشهد انها كانت وقعت بغتة عن غرة وحصلت فجأة على عجلة من غير مشورة وهذا غاية الذم لها والتكذيب لما ادعوه فيها مع التهديد بسفك دم من عاد الى مثله او ليس بشک عاقل فى ان غلبة التى هى العجلة وانداد تضاد ما يدعونه من التامل والاختيار.
البرقى:
قام النبي وقد حفوا به زمرا *** من بين مسمع واع وحیران
فقال جبريل عن ذى العرش خبرني *** بما ضاق به در عى واشجانی
فخفت انبئكم حتى تهددنى *** والله يعصمنى منكم ويرعاني
الست اولی بکم منكم بانفسكم




